يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

اليمن.. سهام الشرق والجنوب تفت عضد إرهاب الإخوان والقاعدة

الجمعة 23/سبتمبر/2022 - 08:57 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
العمليات العسكرية التي تخوضها القوات المسلحة الجنوبية في اليمن، وتحديدًا "سهام الشرق" و"سهام الجنوب"، ساهمت في رفع الغطاء عن التنظيمات الإرهابية التي استهدفت أمن واستقرار الجنوب. 

وتسارعت وتيرة الجهود العسكرية بعدما تم رفع الغطاء عن الجماعات الإرهابية التي تسترت خلف الحرب لتتوسع في إجرامها، فعلى الصعيد الميداني، بدأت العمليات في تطهير محافظة أبين من الجماعات الإرهابية، التي كانت ضمن منظومة ما تعرف بالشرعية الإخوانية، وذلك بعدما منحها حزب الإصلاح الإخواني صبغة رسمية خطيرة.

قوى الإرهاب التابعة لجماعة الحوثيين كانت تخطط لاستقرار طويل الأمد في مدينة شقرة بمحافظة أبين، كخطوة أولى تليها محاولة إسقاط مدينة زنجبار ومن ثم استهداف عدن، إلا أن الدور الذي لعبه شعب الجنوب على مختلف الأصعدة سواء سياسيًّا أو عسكريًّا، ساهم في رفع الغطاء عن التنظيمات الإرهابية المتطرفة وفي مقدمتها تنظيم الإخوان.

سهام الشرق تخترق

وقال محمد النقيب، المتحدث باسم القوات الجنوبية، إن عملية "سهام الشرق" في أبين وصلت إلى ثلاثة معاقل ومعسكرات للقاعدة وأنصار الشريعة في وادي النسيل، ووادي السري بخبر المراقشة، ووادي موجات بين مودية وأحور.

وأوضح أن المواجهات أسفرت عن جرح عدد من أفراد القوات الجنوبية فيما قتل عدد من العناصر الإرهابية، ولاذت أخرى بالفرار إلى الجبال النائية بالمنطقة الوسطى، مشيرًا إلى استمرار عمليات ملاحقتهم.

ووفقًا لموقع "المشهد اليمني"، أكد "النقيب" أن القوات الجنوبية وسعت انتشارها في إطار مكافحة الإرهاب وتطهير أبين وشملت خارطة الانتشار الجديدة لودر والوضيع وعين وكذا مناطق أخرى من مديريات المنطقة الوسطى بالمحافظة، مشيرًا إلى سيطرة القوات الجنوبية على أخطر معاقل ومعسكرات العناصر الإرهابية في وادي موجان والنسيل والسري وكلها في محافظة أبين، حيث عثرت القوات الجنوبية في تلك المعسكرات على متفجرات وأدوات تستخدم في صناعة العبوات الناسفة.

وأوضح النقيب أن التنسيق القائم بين تنظيم "القاعدة" الإرهابي وبين حزب الإصلاح، ذراع الإخوان في اليمن، يأخذ مسارات وأشكالًا عديدة منها التنسيق والتغطية الإعلامية، كما أشار إلى تأمين مسارات الفرار التي وفرها الإخوان لعناصر "القاعدة" إلى المعقل الرئيسي مأرب، وأيضًا التمويل المادي والدعم اللوجستي.

ولفت "النقيب" إلى دور الجماعة الفكري، مشيرًا إلى أن العديد من قيادات وأمراء القاعدة تخرجوا في جامعة الإيمان التي يرأسها عبد المجيد الزنداني المرشد الروحي للإخوان.

غطاء إعلامي إخواني

يوفر إعلام تنظيم الإخوان الإرهابي غطاءً لكل جرائم الإرهاب باليمن، وتحديدًا في الجنوب من خلال تبييض ساحة مرتكبي تلك الجرائم وتحميلها لخصومهم.

وفي سبتمبر 2022، شهدت محافظة أبين هجومًا إرهابيًّا استهدف قوات الحزام الأمني راح ضحيته نحو 30 من أفراد القوات ما بين قتيل وجريح، في حين تمكنت قوات الحزام من القضاء على العناصر الإرهابية المهاجمة.

ويتبنى الإخوان بمن فيهم قيادة حزب الإصلاح (فرع الإخوان في اليمن) خطابًا تحريضيًّا يبرئ العناصر الإرهابية، ويتهم أطرافًا تواجه تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجمات الإرهابية. 

وبحسب مراقبون، تقود ثلاث خلايا تتواجد في ثلاثة دول خارج اليمن خط هجوم الإخوان الإعلامي، والذي تتقاسمه أربع قنوات إخبارية، وأكثر من 20 موقعًا إلكترونيًّا، إذ تتولى تلك الخلايا مهمة رسم مسار الخطاب، ووضع عناوين وأفكار حملات الأكاذيب.

وتكثف تلك الخلايا نشاطها الإعلامي التحريضي ضد القوات الجنوبية والمجلس الانتقالي، كما لم تُسلم منها قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، وكذلك قوات العمالقة والتحالف العربي.

الكلمات المفتاحية

"