يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

من قصف السجن؟.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهام بقصف سجن يسيطر عليه الانفصاليون

الأحد 31/يوليو/2022 - 03:03 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة
أحداث دموية متلاحقة تشهدها المعركة الروسية الأوكرانية، آخرها قصف سجن في منطقة انفصالية بشرق أوكرانيا، أسفر عن مقتل العشرات.

تبادل للاتهامات

فيما تبادلت روسيا وأوكرانيا، الاتهامات بشأن الهجوم، وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إن الجيش الأوكراني استخدم قاذفات صواريخ متعددة، قدمتها الولايات المتحدة لضرب سجن أولينيفكا، وهي منطقة تسيطر عليها جمهورية دونيتسك الشعبية المدعومة من موسكو، إذ ذكرت السلطات الانفصالية والمسؤولون الروس، أن الهجوم أسفر عن مقتل 53 أسير حرب أوكراني، وإصابة 75 آخرين.

وقال دينيس بوشلين، زعيم جمهورية دونيتسك، إن السجن يضم 193 نزيلًا، ولم يحدد عدد أسرى الحرب الأوكرانيين، بينما قال نائب قائد القوات الانفصالية في دونيتسك، إدوارد باسورين، إن أوكرانيا قررت ضرب السجن لمنع الأسرى من الكشف عن معلومات عسكرية رئيسية، موضحًا أن أوكرانيا كانت تعرف بالضبط مكان احتجاز الأسرى، وأن قرار كييف، جاء بعد أن بدأ أسرى الحرب الأوكرانيين الحديث عن الجرائم التي ارتكبوها، والأوامر التي تلقوها من كييف.

نفي أوكراني

بدورها، نفت القوات المسلحة الأوكرانية تنفيذ الضربة، وألقت باللوم فيها على القوات الروسية، قائلة: إن المدفعية الروسية استهدفت السجن.

وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية: «بهذه الطريقة، سعى المحتلون الروس إلى تحقيق أهدافهم الإجرامية باتهام أوكرانيا بارتكاب جرائم حرب، وكذلك إخفاء تعذيب السجناء وعمليات الإعدام.

كما اتهم وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا روسيا بارتكاب جريمة حرب بقصف السجن، وكتب على تويتر: «أدعو جميع الشركاء للتنديد بشدة بهذا الانتهاك الوحشي للقانون الإنساني الدولي والاعتراف بروسيا دولة إرهابية‭.«

مخاطر حول اتفاقية الحبوب

على الرغم من الاتفاق الروسي الأوكراني على رفع الحصار عن صادرات الحبوب من موانئ البحر الأسود، فإن أعمال العنف التي تشهدها البلاد من آن لآخر يجعل الأمر محفوفًا بالمخاطر.

ويعدّ الاتفاق هو أول انفراجة دبلوماسية في الصراع منذ انطلاق العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.

في السياق ذاته، قال مارتن جريفيث، منسق الإغاثة بالأمم المتحدة، إنه يأمل في نقل الشحنات الأولى من الحبوب، لكن التفاصيل الحاسمة بشأن الممر الآمن للسفن لا تزال قيد الإعداد.

وشدد على أن العملية تجارية وليست إنسانية، بيد أن الأمم المتحدة تأمل في أن تحظى الدول الفقيرة بالأولوية، مشيرًا إلى الصومال حيث يواجه قرابة ربع مليون شخص المجاعة.
"