يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

هجوم سيبراني من إيران.. توترات بين طهران وتل أبيب على خلفية اختراقات إلكترونية

الإثنين 04/يوليو/2022 - 04:09 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

ارتفعت التوترات بين طهران وتل أبيب على خلفية اختراقات إلكترونية، وقد طلب وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني جانتس، بفتح تحقيق بشأن تسريب مناقشات أمنية سرية حول خطر إيران، ووفقًا لما ذكرته صحيفة هاآرتس العبرية.

التحقيق حول الانتهاك

وأصدر بيني جانتس تعليمات لـمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بفتح تحقيق بشأن التسريبات الأخيرة، ومعرفة كيف تم انتهاك وفضح سياسات الغموض التي تتبعها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

وقد نشرت وسائل إعلام إسرائيلية فيديوهات لأحد مصانع الصلب الإيرانية التي أصيبت في هجوم إلكتروني إسرائيلي، وهو نفس الفيديو الذي تم عرضه على رئيس الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، خلال زيارة سرية للوحدة المسؤولة عن الهجمات السيبرانية الإسرائيلية.

اتهام لطهران

وكان جانتس وجه الأسبوع الماضي اتهامات إلى طهران وحزب الله اللبناني بـتنفيذ هجوم سيبراني ضد قوات اليونيفيل الدولية التي تعسكر على الحدود بين لبنان وإسرائيل.

واتهم رئيس الأركان الإسرائيلي الأجهزة الأمنية الإيرانية بالتعاون مع الميليشيا اللبنانية، من أجل استهداف أنشطة جيش اليونيفيل في جنوب لبنان.

وقد شهد مؤخرًا عدد من مواقع شركات سياحية في إسرائيل عدة اختراقات إلكترونية من جانب مجموعة من القراصنة الإلكترونييين، إذ تعرضت مجموعة فنادق «إسروتيل» وفنادق «دان» و«تريفاجو» و«ميني هوتيل» لاختراق إلكتروني في نفس الوقت أي أن الجهة التي اخترفتهم من المرجح أن تكون واحدة.

من جهة أخرى، قال المستشار الأعلى للقائد العام للجيش الإيراني، العميد أحمد رضا بوردستان، إنه من المهم تطوير قدرات إيران العسكرية للرد الحاسم على تهديدات الأعداء، وذلك خلال حضوره مراسم إحياء ذكرى «الشهداء» في مدينة ملاير التابعة لمحافظة همدان غرب البلاد.

وتابع المستشار الأعلى للقائد العام للجيش الإيراني، قائلا: إن كل تحركات الأعداء تتم مراقبتها على الحدود وخارج المنطقة، مؤكدا أنه بالتناسب مع التهديدات على إيران، سيتم اعتماد القدرات الدفاعية اللازمة لمواجهة أي تهديدات، وأن القوات الإيرانية لن تُباغت أبدًا، وفق زعمه.

يُذكر أن إيران شهدت خلال الفترة الأخيرة عددًا هائلًا من الاختراقات الإلكترونية والمخابراتية، وتم الكشف عن تجنيد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني كجواسيس يعملون لصالح الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية، كما نجحت إسرائيل في تفجير أجهزة الطرد المركزي في المفاعلات النووية الإيرانية أكثر من مرة.

"