يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

لتقاربه مع العرب.. رئيس الوزراء العراقي في مرمى ميليشيات إيران

الأحد 26/يونيو/2022 - 09:27 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

يواجه رئيس الوزراء العراقي الحالي مصطفى الكاظمي حملة شرسة من قبل الميليشيات التابعة لهيئة الحشد الشعبي الموالية للنظام الإيراني، على خلفية التقارب الأخير مع الدول العربية بعد قرابة عقدين من التباعد عن المحيط العربي.

لتقاربه مع العرب..
فبعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو في مقابلة خاصة له مع قناة «العربية» السعودية، كشف فيها تفاصيل لم تحكى في السابق عن العملية الأمريكية التي أدت لمقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني  في 3 يناير 2020، شنت وسائل إعلام عراقية مقربة من طهران هجومًا على رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، وجهاز المخابرات العراقي الوطني الذي كان الكاظمي يرأسه قبل قدومه إلى السلطة.

ورغم أن تصريحات الوزير الأمريكي السابق لم تشر لأي دور للحكومة العراقية في هذه العملية، لكن الميليشيات الموالية لإيران روجت بأن مايك بومبيو تحدث عن ضلوع الحكومة، وبناء على ذلك تمت مهاجمة رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي وجهاز المخابرات عن طريق نشر صور وأخبار خاطئة عن حادثة الاغتيال.
لتقاربه مع العرب..
وبحسب التقارير الإعلامية المحلية فقد تعرض أحد مقار جهاز المخابرات العراقية في منطقة الجادرية استهدف بعبوات صوتية بعد انطلاق حملة التحريض التي اطلقتها الميليشيات الولائية الإيرانية.

واستهدفت الحملة الممنهجة الكاظمي، عقب الإعلان عن مشاركته المرتقبة في القمة الخليجية المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية، والتي سيحضرها الرئيس الأمريكي جو بايدن منتصف الشهر المقبل والتي تضم دولًا عربية.

في المقابل تعهد رئيس الوزراء العراقي، بأن تقف القوات الأمنية العراقية بحزم لإفشال محاولات إثارة الاضطرابات.

وبحسب قناة العربية فقد جدد رئيس الوزراء العراقي التأكيد على أن وظيفة الأجهزة الأمنية هي الوقوف في وجه محاولات إثارة الفوضى، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وعرقلة مصالح المواطنين.

وكان "بومبيو" قال في المقابلة التليفزيونية أن الإدارة الأمريكية في عهده تلقّت تحذيرات قبل مقتل سليماني، مفادها أن اغتياله سيؤدي إلى انلاع حرب، لكن إدارته عملت على حماية أصولها ومواطنيها في سوريا والعراق وفي أرجاء العالم كافة، ولهذا راقبت تحركات قائد فيلق القدس، وقررت استهدافه بعدما علمت بأنه يحضّر لهجوم وشيك سيضر بموارد ومواطنين أمريكيين.

واليوم وبعد مرور أكثر من سنتين على اغتيال سليماني، لم تجد إيران من يسد فراغه، حيث لم يتمكن إسماعيل قاآني، القائد الحالي لفيلق القدس، من لعب نفس دور سابقه.
"