يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الأزمة الأوكرانية.. سقوط آخر نقطة في ماريوبول واستسلام الجماعات المتحصنة بآزوفستال

الأحد 22/مايو/2022 - 03:49 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة

 أدى سقوط آخر معقل لميليشيات اليمين المتطرف في ماريوبول واستسلام الجماعات المتحصنة بمجمع آزوفستال للصلب إلى انهيار أقوى جيب مقاوم ضد الغزو الروسي وتصفية وجود كتيبة آزوف في شرق أوكرانيا.


جدير بالذكر أن الغزو الروسي لأوكرانيا ارتكز على حجة القضاء على الميليشيات المتطرفة مثل كتيبة ازوف في ماريوبول  


ونشرت وزارة الدفاع الروسية، فيديو يظهر استسلام مجموعة من الرجال بعضهم به إصابات متنوعة، وهم يقتربون من عناصر الجيش الروسي خارج المصنع وتم تفتيشهم بعد ذلك.


ويعني الإخلاء التام للمخابئ والأنفاق تحت المصنع الذي تعرض لقصف مكثف، أن تلك هي نهاية أكثر عملية حصار تدميرًا في الحرب التي بدأت بغزو روسيا لأوكرانيا قبل نحو ثلاثة أشهر.


وفرضت القوات الروسية سيطرتها على مدينة ماريوبول الاستراتيجية بعد قصف جوي مكثف وحصار خانق، فتحصنت كتيبة آزوف الأوكرانية على مصنع آزوفستال الذي يتميز بوجود شبكة ضخمة من الأنفاق المحصنة تحت الأرض.


 ووفقًا لوزارة الدفاع الروسية تم أسر 2439 من المقاتلين الأوكرانيين في المجمل منذ منتصف الشهر الجاري، وأكد المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشنكوف في بيان له أن قائد مقاتلي آزوف استسلم للروس، وتم نقله من المصنع لتجنب أي صدام بينه وبين السكان.


وتصف موسكو كتيبة آزوف، التي كانت متحصنة في المصنع، بأنها من المتطرفين النازيين»، وقد تشكلت الميليشيا في 2014 لقتال روسيا التي تتجه فيما يبدو إلى إعدام بعض المئات من أبناء الميليشيا الذين استسلموا في ماريوبول رغم التحذيرات الغربية من أن ذلك يعد انتهاكًا لاتفاقيات جنيف، التي تنص على أنه لا ينبغي معاقبة أسرى الحرب، إذ قال وزير القوات المسلحة البريطاني، جيمس هيبي،«أعتقد أنه كان هناك ما يكفي من الفظائع في هذه الحرب بالفعل دون رؤية إعدام أو أي شيء من أسرى الحرب».


وتحاول «كييف» استبدال عناصر الميليشيا بأسرى روس، بينما أعلن رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين، رئيس مجلس الدوما، رفضه لـ «تبادل المجرمين النازيين» وفق تعبيره.


وأضاف في خطاب الثلاثاء «بلدنا يعامل أولئك الذين استسلموا أو تم أسرهم معاملة إنسانية. ولكن فيما يتعلق بالنازيين، يجب أن يظل موقفنا دون تغيير: هؤلاء مجرمو حرب وعلينا أن نفعل كل شيء حتى يحاكموا». 


كما طالبت وزارة العدل الروسية المحكمة العليا بإعلان ميليشيا آزوف منظمة إرهابية، وهذا القرار قد يمنع أي تبادل أسرى محتمل.

"