يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قطاع الطرق ينافسون «داعش» و«القاعدة» في مشهد الرعب النيجيري

الإثنين 09/مايو/2022 - 11:10 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
فيما تعاني نيجيريا، من بطش الإرهاب الذى يعبث بأمن البلاد، أضيف مصدر آخر إلى مصادر تهديد المواطنين، وهو اللصوص وقطاع الطرق، ففي أوائل أبريل الماضي، اقتحم مسلحون أربع قرى في ولاية بلاتو شمال البلاد، وأطلقوا النار عشوائيًّا على السكان، ما أسفر عن سقوط أكثر من مائة قتيل.


قطاع الطرق ينافسون
الأكثر دموية 

وتعد تلك الهجمات هي الأكثر دموية هذا العام، ونُسبت إلى عصابات إجرامية مدججة بالسلاح أو ما تسميه السلطات بـ«قطاع الطرق» الذين يبثون الرعب في وسط وشمال غربي نيجيريا.

وتتصدر جرائم القتل والخطف وهجمات «قطاع الطرق» عناوين الصحف بشكل شبه يومي، بأعداد ضحايا تنافس تلك التي تسجل بسبب الإرهاب في شمال شرقي البلاد.

ومؤخرًا، فجرت عصابات قطار قادم من أبوجا وأطلقت النار عليه وخطف عشرات الركاب، كما سقط 19 من أفراد الأمن وعشرات من أعضاء مجموعات الدفاع عن النفس ونحو 30 قرويًّا قتلى على يد المسلحين.

وأعلن الجيش النيجيري الذي يعاني نقص التمويل، بدء عمليات ضد «قطاع الطرق»، بما في ذلك قصف معسكراتهم المخبأة في الغابات الشاسعة.

ومنذ أكثر من عشر سنوات أدى العنف في شمال شرقي نيجيريا إلى سقوط  أكثر من 40 ألف شخص قتلى، ونزوح قرابة 2,2 مليون شخص آخرين.

وتقول منظمة «أكليد» (غير حكومية)، إن قطاع الطرق قتلوا أكثر من 2600 مدني في عام 2021 بزيادة قدرها 25 بالمائة من العدد الذي سجل في عام 2020. وهذه حصيلة تفوق إلى حد كبير عدد ضحايا تنظيمي «داعش» و«بوكو حرام» الإرهابيين.

ومنذ يناير إلى مارس 2022، قتل نحو 782 شخصًا في الشمال الغربي مقابل 441 في الشمال الشرقي، حسب أرقام نشرتها وسائل إعلام محلية نقلًا عن مكتب الاستشارات النيجيري «أس بي أم إنتليجنس».


قطاع الطرق ينافسون
تخوفات من تحالفات مع الارهاب

وفي العام الماضي استهدفت عصابات بعمليات خطف جماعي، مدارس من أجل الحصول على فدية، وخُطف أكثر من 1400 تلميذ لكن أطلق سراح معظمهم منذ ذلك الحين.

وتكشف أرقام «منظمة الهجرة الدولية»، أن نحو 728 ألف شخص اضطروا إلى الفرار من منازلهم في الوسط والشمال الغربي في 2020. وقد وصل العدد إلى قرابة 980 ألفًا العام الماضي2021.

وبعد الهجمات على القرى في ولاية بلاتو، فر نحو 4 آلاف شخص معظمهم من النساء والأطفال، وما يثير القلق من وجهة نظر المحللين هو احتمالية عقد تحالف بين «قطاع الطرق» والإرهابيين.



الكلمات المفتاحية

"