يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الهجمات الإرهابية على المنشآت السعودية.. هل يحفر الحوثيون قبورهم بأيديهم؟

الإثنين 28/مارس/2022 - 02:10 م
المرجع
نورا بنداري
طباعة

 في الوقت الذي يعاني فيه العالم من الارتفاع الكبير الذي تشهده أسعار النفط مع نقص الإمدادات البترولية العالمية جراء الحرب الروسية الأوكرانية؛ تعرضت محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة (أرامكو) في شمال جدة والمختارة بمنطقة جازان غرب المملكة العربية السعودية، ومناطق مدنية وسط المملكة صباح السبت الموافق 26 مارس 2022، لـ 16 هجومًا إرهابيًّا بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية ومقذوفات، أعلنت ميليشيا الحوثي الانقلابية لاحقًا مسؤوليتها عنها.


ووفقًا لما أعلنه المتحدث باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية فى اليمن، العميد «تركي المالكي» في بيان له، فإن هذا العمل الإرهابي انطلق من مطار صنعاء الدولي الذي تسيطر عليه الميليشيا المدعومة من إيران، واستهدف في البداية خزانات المياه بظهران الجنوب، ثم انطلق هجوم آخر من مدينة الحديدة استهدف محطة «أرامكو» ومحطة الكهرباء في صامطة، جنوب  المملكة، لافتًا إلى أن ميليشيا الحوثي استخدمت تلك المواقع من أجل استهداف المدنيين وأهم المنشآت الاقتصادية بالمملكة.


الإعلان الحوثي عن الهجوم جاء على لسان المتحدث العسكري باسم الجماعة الانقلابية «يحيي سريع»، الذي قال في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «استهدفنا (أرامكو) جيزان ونجران بأعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة واستهدفنا أهدافًا حيوية ومهمة في مناطق جيزان وظهران الجنوب وأبها وخميس مشيط بأعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية».


إدانات دولية وإقليمية


إدانات إقليمية ودولية لهذه الهجمات الإجرامية، وأكدت دول وجهات دولية عدة تضامنها مع المملكة العربية السعودية ووقوفها معها من أجل مواجهة الخطر الحوثي.


ومن جهتها أعلنت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية «جالينا بورتر»، رفضها للهجوم الحوثي على المنشآت النفطية بالسعودية، مؤكدة أن هذه الأعمال غير مقبولة وأن واشنطن ستعمل مع الرياض من أجل تعزيز دفاعاتها، كما أدان رئيس الوزراء البريطاني «بوريس جونسون» في تغريدة على حسابه موقع «تويتر» الهجمات، مطالبًا بضرورة توقف مثل هذه الأعمال التي تهدد أمن واستقرار المدنيين.


من جهته يقول المحلل السياسي اليمني، «محمود الطاهر» إن هجمات التحالف ستؤلب المجتمع الدولي علي جماعة الحوثي، ومن الأفضل أن يكون هناك عملية عسكرية برية تكسر شوكة الحوثيين وتجبرهم على السلام.


ولفت «الطاهر» في تصريح خاص لـ«المرجع» إلى أن للسعودية حقًا للدفاع عن نفسها، لكن هذا مؤقت، ويجب أن يكون هناك حل جذري للقضاء على الإرهاب.

الكلمات المفتاحية

"