يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

توافق «مصري ـ ألماني» على أهمية تنفيذ مقررات «مسار برلين» لحل الأزمة الليبية

الثلاثاء 15/فبراير/2022 - 03:03 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة
بدأت القاهرة في الدفع بجهودها تجاه الجارة الليبية، لتسوية الأوضاع هناك وحل الأزمات المتراكمة التي يأتي في مقدمتها البحث عن الاستقرار الداخلي بإجراء الانتخابات بعد تأجيلها أكثر من مرة لإنهاء حالة الفوضى الداخلية، إذ برهنت دول الجوار العربي، على وعي كبير بحاجة البلد إلى الدعم، والحاجة إلى التوافق بين أطيافها على المبادئ الأساسية المطلوب إقرارها لإيجاد المخرج السياسي المطلوب للأزمة الراهنة.

تنفيذ مقررات برلين

خلال لقاء عقده الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» مع وزيرة الخارجية الألمانية «أنالينا بيربوك»، التى بدأت زيارة إلى مصر الجمعة 11 فبراير الجاري، أكد كل من القاهرة وبرلين، أهمية تضافر الجهود المشتركة بينهما سعيًا لتنفيذ المقررات الصادرة عن «مسار برلين»، بهدف تسوية الأوضاع في ليبيا على نحو شامل ومتكامل يتناول جوانب الأزمة كافة.

وقال «بسام راضي» الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن الجانبين أكدا خلال اللقاء أهمية أن يسهم تنفيذ مقررات مسار برلين في القضاء على الإرهاب، ويحافظ على موارد الدولة الليبية ومؤسساتها الوطنية، ويساعد على استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

ومن جانبها، قالت وزيرة الخارجية الألمانية «أنالينا بيربوك»، إن ليبيا أخذت حيزًا مهمًّا في محاوراتها مع الرئيس المصري، ووزير الخارجية سامح شكرى، لأن بلديهما شاركا في حوارات برلين، مؤكدة أن ألمانيا ومصر يبذلان جهودًا من أجل التطورات السلمية.

وأضافت أن الأمم المتحدة والمستشارة الخاصة يلعبان دورًا مركزيًّا لأجل الاستقرار في ليبيا، مؤكدة أهمية دعم ستيفاني وليامز، وأنه يجب أن لا تتراجع أهمية ليبيا بالنظر لما يحدث في أوروبا، والإبقاء على التركيز، وتكثيف الحوار السياسي.

مصر تدعم حل الأزمة 
 
كان الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، أكد في وقت سابق، دعم مصر الكامل للمسار السياسي لتسوية الأزمة الليبية في كافة المحافل الثنائية والإقليمية والدولية، حيث أبدى خلال اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، حرص القاهرة على تعزيز التنسيق الوثيق مع الجانب الليبي خلال الفترة الحالية لضمان توحيد المؤسسات الليبية، بجانب دعم القاهرة الكامل لجهود سحب المقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا، وذلك في إطار ثوابت الموقف المصري تجاه تحقيق المصلحة العليا للدولة الليبية، وإنهاء كافة أشكال التدخلات الأجنبية بها.

وفيما يتعلق باستخدام الحل العسكري في الداخل الليبي، أكدت القاهرة على لسان وزير خارجيتها «سامح شكري» أنّ بلاده على اتصال مستمر مع جميع الأطراف في ليبيا؛ لتعزيز الاستقرار هناك، مؤكدًا أنّه لا توجد حلول عسكرية للقضية الليبية.

وشدّد وزير الخارجية المصري، على أنه لا بد من تنفيذ المخرجات التي توافق عليها المجتمع الدولي في المسارات والاتفاقات السابقة التي تتسق وتتوافق مع رؤية الليبيين في تحديد مستقبلهم، وكيفية الخروج من هذه الأزمة.

الكلمات المفتاحية

"