يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بالتزامن مع انتصارات العمالقة.. الإمارات تتصدى لصواريخ الحوثي

الثلاثاء 25/يناير/2022 - 10:50 ص
المرجع
محمود محمدي
طباعة
في تحدٍّ جديد للقوانين والأعراف الدولية، شنّت ميليشيات الحوثي الإرهابية هجومًا صاروخيًّا على العاصمة الإماراتية أبوظبي، إلا أن قوات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما «الحوثي»، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية «وام».
بالتزامن مع انتصارات
ونقلت «وام»، عن وزارة الدفاع الإماراتية أن الهجوم لم ينجم عنه أيّة خسائر بشرية، مضيفة أن بقايا الصواريخ التي تم اعتراضها سقطت بمناطق متفرقة حول أبوظبي.

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديد محتمل، مضيفة: «نتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من كافة الاعتداءات».

تدمير منصة صواريخ الحوثي

إلى ذلك، لم يتأخر الرد الإماراتي على الهجوم الحوثي، حيث أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، تدمير منصة إطلاق الصواريخ البالستية بمديرية الحزم بالجوف اليمنية فور إطلاقها صاروخين باليستييّن على أبوظبي.

وقالت وزارة الدفاع على «تويتر»: «تعلن قيادة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع عن نجاح طائرة F16 الساعة 0410 بتوقيت اليمن، من تدمير منصة إطلاق الصواريخ البالستية مديرية الحزم بالجوف فور إطلاقها صاروخين بالستيين على أبوظبي، واللذين تم اعتراضهما بنجاح من قبل دفاعاتنا الجوية».
بالتزامن مع انتصارات
بدوره، قال الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان: «وتبقى الإمارات عصية على الحاقدين والمعتدين، وتبقى شعاع الأمل الذي ينشر الخير والنموذج الذي نفخر بأنه الانعكاس الصحيح لتاريخنا وثقافتنا، والسد المنيع بوجه قوى الظلام والإرهاب».

وأضاف «قرقاش»، في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «الإمارات بشير المستقبل المزهر وهم نذير الشؤم والخراب، خابوا وخابت مساعيهم فالظلام أضعف من أن يحجب النور».

مقتل 50 حوثيًّا

تصريحات «قرقاش»، جاءت بينما أعلن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الإثنين 24 يناير 2022، تنفيذ 14 عملية استهداف ضد الحوثي في مأرب والبيضاء خلال 24 ساعة، موضحًا أن العمليات أسفرت عن تدمير 9 آليات عسكرية ومقتل 50 عنصرًا إرهابيًّا من ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيًّا.

وفي الأيام الماضية، بدأ التحالف في شنّ غارات استباقية لوأد الهجمات الحوثية المحتملة التي تسببت في خسائر مادية وبشرية، سواء داخل اليمن أو في دول الجوار، حيث تستخدم ميليشيات الحوثي الموالية لإيران الطائرات المسيرة في عمليات إرهابية داخل اليمن وخارجها.

استنفار ألوية العمالقة

على صعيد متصل، واصلت قوات ألوية العمالقة عملياتها العسكرية الناجحة في اليمن، حيث تمكنت «العمالقة» من تحرير مركز مديرية حريب بمحافظة مأرب اليمنية، كما تم دحر الحوثي بعد معارك عنيفة مع عناصر الميليشيات، أدت إلى تحرير مركز المديرية الاستراتيجية.

وتأتي هذه العملية النوعية ضمن عملية «حرية اليمن السعيد» التي أطلقها التحالف العربي مؤخرًا في عمق محافظة مأرب، عقب نجاح عملية «إعصار الجنوب» التي حررت المديريات الغربية لمحافظة شبوة.

تصعيد خطير

في السياق ذاته، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن استمرار ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران في إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار واستهداف الأعيان المدنية بشكل عشوائي في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتهديد الملاحة الدولية ومصادر الطاقة بمنطقة الخليج، يؤكد إصرارها على تصدير إرهابها ليصل إلى كل دول المنطقة وتهديد المصالح الدولية.

وأوضح «الإرياني»، في تصريح له نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، أن الهجوم الإرهابي الحوثي على المملكة والإمارات يعدّ عملًا تصعيديًّا خطيرًا يثبت أن ميليشيا الحوثي تقامر بمستقبل اليمن ولا يهمها حياة المواطنين ولا سمعة اليمن ومكانته الدولية، ويؤكد من جديد خطرها كذراع للحرس الثوري الإيراني، ومخاطر فرض سيطرتها على الخريطة اليمنية وأمن واستقرار وحاضر ومستقبل المنطقة.

وحذّر «الإرياني»، من خطورة ميليشيا الحوثي وبأنها جماعة إرهابية، مؤكدًا أنها لا تقبل بالسلام وتضع العراقيل أمام كل الجهود العربية والدولية في هذا الإطار؛ لأن عقيدتها ونهجها مبني على القتل والتدمير وتؤمن بالاصطفاء وترفض الديمقراطية والاحتكام لصناديق الاقتراع.

وعبر عن استنكار الحكومة اليمنية وإدانتها لهذه الأعمال الإجرامية لميليشيا الحوثي الإرهابية من هجمات على الأعيان المدنية في المملكة والإمارات، مؤكدًا أن هذا السلوك لا يعبر عن الشعب اليمني الذي يكن كل المحبة والاحترام والتقدير لأشقائه وجيرانه.

وطالب المجتمع الدولي بتصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية ومحاكمة قياداتها في محكمة الجنايات الدولية جراء جرائم الحرب التي يرتكبونها بحق اليمنيين ودول المنطقة، لافتًا إلى أن هذا التنصيف سيحد من النفوذ الإيراني في المنطقة، ويسهم في إنجاح سياسية الضغط على ميليشيا الحوثي الإرهابية.

"