يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

حسام المنوفي.. هبوط اضطراري يُسقط مؤسس «حسم» في قبضة الأمن المصري

السبت 15/يناير/2022 - 02:13 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة
صباح الأربعاء ١٢ يناير الجاري، حزم حسام محمود سلام وشهرته «منوفي»، حقائبه وجمع أوراقه وثيابه استعدادًا لمغادرة السودان والسفر إلى تركيا، لبدء مرحلة جديدة في بقعة تشهد حضورًا كثيفًا لقيادات جماعة الإخوان؛ إذ يُعد أحدهم الذي ساهم في تأسيس حركة «سواعد مصر» المعروفة بـ«حسم»، والتي تصنف جماعة إرهابية تتبع تنظيم الإخوان.

كانت الأمور تسير كيفما خطط «منوفي»، إلى أن سمحت السلطات المصرية لإحدى الطائرات القادمة من السودان بالهبوط في مطار الأقصر الدولي جنوب البلاد، اضطراريًّا أثناء رحلتها من الخرطوم متجهة إلى إسطنبول في تركيا، وعلى متنها 138 راكبًا؛ بعد أن أعلم قائد الطائرة برج المراقبة فور دخوله الأجواء المصرية بصدور إنذار حريق في طائرته.


ومع هبوط الركاب والاطلاع على وثائقهم، جرى اقتياد حسام سلام إلى الجهة الأمنية المنوطة بالتحقيق معه، بعد ٩ سنوات من فراره إلى السودان عام ٢٠١٣. 


العمل المسلح


درس «سلام» بكلية الهندسة جامعة المنوفية في دلتا مصر، وتم فصله من الكلية في عام 2014 مع 9 آخرين ينتمون للجماعة الإرهابية لمدة شهر؛ بسبب التعدى على الموظفين الإداريين، واقتحام مكتب عميد الكلية، وتحطيم سيارته، وأدين بالسجن المشدد 3 سنوات. 


كما شارك في تأسيس حركة «حسم» وتورط في تنفيذ عدة عمليات إرهابية لحساب جماعة الإخوان، منها محاولة اغتيال مفتي البلاد السابق الدكتور علي جمعة، والنائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز عثمان، واستهداف عدد من ضباط الجيش والشرطة في الفترة التي تلت سقوط حكم الجماعة في ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣.


جاء تأسيس الحركة، استجابة لرغبة  قيادات الإخوان الفارين إلى تركيا في إعادة إحياء العمل المسلح داخل مصر، من خلال تشكيل تنظيم مسلح جديد يتخذ عدة مسميات مثل «سواعد مصر» و«لواء الثورة»، وانتقاء العناصر التي يتوافر بها المقومات البدنية والنفسية وضمهم لمجموعات قتالية مسلحة وتدريبهم داخل وخارج مصر، وتكليفهم فيما بعد باستهداف مؤسسات ورموز الدولة وإحداث فوضى أمنية.


وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أدرجت «حسم» أحد أذرع جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب العالمي، في يناير ٢٠٢١ مع جماعة «أنصار بيت المقدس»، فرع تنظيم «داعش» في سيناء بمصر.

الكلمات المفتاحية

"