يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد الهروب من « شبوة».. الحوثيون يستقوون بالقاعدة والإخوان

الأربعاء 12/يناير/2022 - 02:50 م
المرجع
آية عز
طباعة

استطاعت الحكومة اليمنية يوم الأحد 10 يناير 2022، استرجاع السيطرة الكاملة على محافظة شبوة الغنية من ميليشيا الحوثي الانقلابية، بعد أن نجح الجيش اليمني وقوات التحالف في دحر الانقلابيين من المحافظة الغنية بمواردها الطبيعية.


ولكن ماذا بعد معركة تحرير شبوه، وإلى أين ستتجه ميليشيات الحوثي، خاصة أن الجماعة المدعومة من إيران عقب هزيمتها، فرت في اتجاه البيضاء ومأرب.

بعد الهروب من « شبوة»..
تعويض الهزيمة في مأرب

يرى المحلل السياسي اليمني، عبدالله عبدالمجيد، أن ميليشيات الحوثي في الوقت الحالي قد تتجه إلى مأرب، لاستكمال معركتها هناك ضد الجيش الوطني وقوات التحالف، وخلال الفترة الحالية ستُحاول الجماعة الإرهابية تعويض الخسائر التي تكبدتها في شبوه، كما أنها ستعمل على تغطية تلك الخسائر عن طريق إشعال الحرائق وخطف المدنيين لاستخدامهم كدروع بشرية وأسرى وسرقة المنازل وزرع الألغام، فهي عادة الحوثي الدائمة بعد كل هزيمة.

وأضاف عبدالمجيد في تصريح خاص لـ «المرجع»، أن معركة مأرب ثاني أكبر المعارك التى يدخلها الجيش اليمنى ضد ميليشيات الحوثي لذلك سيبذلون قصارى جهدهم لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة، وسيحصلون على الدعم الإيراني، لكن الجيش الوطني وقوات التحالف يضعون في عين الاختبار تلك الاحتمالات وأخذوا الاحتياطات اللازمة للتصدى لهم.
بعد الهروب من « شبوة»..
اللجوء للإخوان والقاعدة

فيما أكد محمد الجعبري، الناشط السياسي اليمني، أن جماعة الحوثي قد تلجأ لاستخدام علاقتها القوية ببعض التنظيمات الإرهابية كلإخوان وتنظيم القاعدة، خاصة أنها في الفترة الماضية عززت العلاقات بينها وبين الجماعتين المتطرفتين، فهو بإمكانه استخدام عناصر تلك الجماعات والدخول بها بقوة في معركة إدلب.

وأكد الجعبري لـ«المرجع»، أن الحوثي عززت علاقتها بشكل كبير للغاية مع  تنظيم القاعدة أثناء معركة شبوة، وخلال الأيام الحالية اتفقت معها على تيسير حركة عناصر الحوثي في المناطق الخاضعة للقاعدة، للتغطية على هزائم شبوه وإظهار صورة واسعة الانتشار لهم.

وأضاف، أن كلًا من الحوثي والقاعدة والإخوان يتحضرون لمعركة ما بعد شبوة، وكان ذلك واضحًا من تحركات الإخوان وحشدهم في تعز.
"