يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

اتفاق الشرق والغرب.. تفاؤل أممي بتوحيد المؤسسات العسكرية في ليبيا

الخميس 13/يناير/2022 - 05:49 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

وسط دعم أممي مكثف للبحث عن صيغة ملاءمة لإجراء الانتخابات الليبية في موعدها الجديد المقرر في 24 يناير 2022، بعد التأجيل الذي منيت به، رحّبت الأمم المتحدة على لسان مبعوثتها الخاصة لليبيا «ستيفاني ويليامز» بالاتفاق الذي تم إبرامه بحل ودمج التشكيلات المسلحة من الطرفين بالشرق والغرب، وتوحيد المؤسسات العسكرية الليبية.

اتفاق الشرق والغرب..
توحيد المؤسسات العسكرية

جددت الأمم المتحدة على لسان مستشارتها الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا «ستيفاني ويليامز»، دعمها لمساعي توحيد المؤسسة العسكرية في البلاد؛ حيث عبَّرت «ويليامز»، عن ترحيبها الشديد بانعقاد الاجتماع الثاني بين الفريق أول ركن «محمد الحداد» رئيس الأركان العامة في حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، والفريق «عبد الرازق الناظوري»، المكلف بمهام القائد العام للقوات الليبية، بحضور عدد من رؤساء الأركان ومديري الإدارات العسكرية من الجانبين، إذ أعلن «الحداد» الاتفاق على حل ودمج التشكيلات المسلحة من الطرفين بالشرق والغرب، مشيرًا إلى أن توحيد المؤسسة العسكرية يحتاج إلى قيادة سياسية رشيدة.

وتناول الاجتماع، الترتيبات الجارية حاليًّا لترحيل دفعة من المسلحين الأجانب، والتغلب على محاولات إفشال وحصار توحيد المؤسسة العسكرية، وكيفية الانتهاء من إشكالية الميليشيات المسلحة التي تسيطر على المشهد في غرب البلاد، وتفكيك تلك العناصر، والعمل على تأمين الحدود البحرية والجوية والبرية، والقضاء على مسارات التهريب والهجرة غير الشرعية، والعمل على إنشاء قوات شرطية وأمنية تكون على أعلى مستوى. 

واجتماع «الحداد» و«الناظورى» هو الثاني خلال أقل من شهر، حيث اجتمع الطرفان لأول مرة في 11 ديسمبر 2021.
اتفاق الشرق والغرب..
البحث عن صيغة ملائمة

وفي الجهة المقابلة، بحثت لجنة خارطة الطريق المشكلة من قبل مجلس النواب الليبي، مع لجنة التواصل التابعة للهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، إجراءات التوصل إلى صيغة ملائمة لما يساهم في تنفيذ الاستحقاق الانتخابي.

واقترحت المفوضية العليا للانتخابات الليبية، تأجيل الاقتراع إلى يوم 24 يناير الجاري، بعد تعذر إجرائه في موعده السابق، 24 ديسمبر 2021، مؤكدةً على لسان رئيسها «عماد السايح»، أن شرط إجراء الانتخابات الليبية، هو إزالة القوة القاهرة التي عرقلتها نهاية ديسمبر 2021، لإجرائها، مؤكدًا أنه إذا لم يتم إزالة أسباب القوة القاهرة لن نتمكن من إجراء الانتخابات في 24 يناير الجاري.

وخلال سلسلة تغريدات عبر موقع التواصل الإجتماعي «تويتر»، أكدت المستشارة الأممية، أن الانتخابات تمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا، منوهةً إلى أن الجلسة التشاورية المباشرة وعبر الاتصال المرئي التي عقدت للكتلة النسائية في ملتقى الحوار السياسي الليبي، ناقشت خلالها التحديات التي تواجه العملية الانتخابية بعد إعلان المفوضية الوطنية للانتخابات القوة القاهرة.

وعن معالجة أزمة الشرعية التي تواجه المؤسسات الوطنية، شدّدت المستشارة الأممية، على ضرورة احترام إرادة 2.5 مليون ليبي، استلموا بطاقاتهم الانتخابية، ودعت إلى بذل جهود عاجلة وجادة لمعالجة تلك الأزمة.


"