يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«محمد علي الحوثي».. نفوذ كبير في طهران ومنافس صعب لقيادات الجماعة الإرهابية

الجمعة 03/ديسمبر/2021 - 03:54 م
المرجع
آية عز
طباعة

 

 

عاد القيادي الحوثي الإرهابي «محمد علي الحوثي»، إلى الظهور في المشهد السياسي اليمني بعد غياب طويل، ومعروف عن «علي» أنه صاحب نفوذ كبير بسبب علاقته القوية بإيران، وفق ما ينشر في العديد من الصحف اليمنية المعارضة.

«محمد علي الحوثي»..

 «محمد علي» ظهر في بداية الانقلاب كمسؤول عما سمي  بـ«اللجان الثورية»، التي شكلتها حينها ميليشيات الحوثي لتكون وصية على كل مؤسسات الدولة.


وهو مثل غيره من قيادات الحوثي، لا تتوفر معلومات كافية عن نشأتهم ومراحل حياتهم، وكل ما هو معروف عنه؛ أنه من مواليد صعدة 1975، ولم يحصل على أي شهادة علمية.


في بداية عام 2004 تم إرسال «علي» من قبل الجماعة الإنقلابية إلى إيران، للتدريب على يد الحرس الثوري الإيراني، وفي نهاية العام عاد مرة أخرى لليمن، وحينها ألقت القوات الأمنية اليمنية القبض عليه وظل في سجن الأمن السياسي بصنعاء حتى عام 2009، بتهمة صلته القوية بإيران لزعزعة استقرار اليمن.


يطلق عليه الحوثيون «أبو أحمد»، إضافة لذلك شغل القيادي الحوثي، العديد من المناصب منها منصب رئيس القطاع العسكري في الجماعة، وكان له دور بارز في انقلابهم على السلطة واجتياح صنعاء.


وفي السياق ذاته كشف الصحفي نبيل الصوفي، المقرب من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، في وقت سابق، أن والد محمد الحوثي كان يحمل الجنسية الأمريكية حتى وفاته  عام2016،  ومحمد علي من الممكن أن يكون حامل الجنسية الأمريكية، خاصة أن لديهم في أمريكا شركة صغيرة.


وبحسب معلومات نشرها موقع «العين الإخبارية» حصل عليها من مقربين لمحمد على، فأنه على خلاف دائم مع القيادات الحوثية بسبب أنه يتمتع بنفوذ قوى بسبب علاقته الوثيقة بعدد من القيادات الإيرانية، وهؤلاء الأشخاص يقدمون له دعمًا ماليًّا وسياسيًّا كبيرًا، وبسبب تمتعه بنفوذ قوي في اليمن فهو الآن بات ينافس القيادات الحوثية على مناصبهم، خاصة أن طهران ترى أنه مخلص لها وليس لجماعته، فتريد من خلاله تحقيق مصالح إيران في اليمن، بعكس بقية القيادات التي تطمع في تحقيق أهداف الجماعة من الناحية المالية والسياسية، بحسب المعلومات التي نشرتها «العين».
"