يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

المباحثات النووية.. آمال في تسوية تعيد طهران إلى الحظيرة الدولية

الثلاثاء 30/نوفمبر/2021 - 11:56 ص
المرجع
إسلام محمد
طباعة
جدد استئناف المحادثات الدولية في فيينا حول إحياء الاتفاق النووي الإيراني، الإثنين 29 نوفمبر 2021، بعد أشهر من تعليقها، الآمال في التوصل إلى تسوية بين النظام الإيراني وبين القوى الكبرى، تعيد طهران إلى الالتزام بالقيود التي نص عليها الاتفاق المبرم عام ٢٠١٥.

وفي حين تمتنع طهران عن الالتقاء بالمفاوضين الأمريكيين وجهًا لوجه، يمثل الولايات المتحدة وفدًا يقوده «روب مالي» مبعوثها الخاص إلى إيران الذي يشارك في المحادثات النووية في فيينا بشكل غير مباشر عبر الوسطاء الأوروبيين.

المباحثات النووية..
العوائق

وتعترض المباحثات عدة عوائق، أبرزها الاختلاف بين الطرفين على اعتبار العودة إلى الاتفاق مجرد بداية لترتيبات أخرى، فيما يصر الإيرانيون على ما يصفه الأوروبيون بأنها مطالب «غير واقعية» مثل الإصرار على إسقاط كل العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منذ عام 2017، بما فيها العقوبات التي لا ترتبط بالبرنامج النووي بل بملفات أخرى مثل دعم الإرهاب، وحقوق الإنسان، والعودة إلى المربع الأول أي قبل انسحاب واشنطن من الاتفاق.

كما ترفض الولايات المتحدة الأمريكية، الاكتفاء بالعودة إلى الاتفاق النووي بشكله القديم دون الاتفاق على ترتيبات أخرى تتعلق بلجم البرنامج الصاروخي، والتدخلات الإيرانية في المنطقة، ودعم خلايا الإرهاب حول العالم.

وتجتمع أطراف خطة العمل الشاملة المشتركة مجددًا في فيينا بعد ما يقرب من 6 أشهر لمناقشة العودة المتبادلة إلى الصفقة من قبل كل من الولايات المتحدة وإيران، لكن الفجوة أعطت وقتًا لتجذر عقبات جديدة على غرار الأزمة الكبيرة بين طهران وبين الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب تعنت طهران مع المفتشين ورفضها التعاون مع الوكالة في التفتيش في بعض المواقع.

اتفاق قصير المدى

ويعد السيناريو الأكثر ترجيحًا أن تعقد الولايات المتحدة الأمريكية اتفاقًا قصير المدى ومحدود يجمّد بعض الأنشطة الأكثر خطورة فيما يتعلّق بتخصيب اليورانيوم، مقابل تخفيف بعض العقوبات بشكل محدود أيضًا في سبيل شراء بعض الوقت؛ لأن طهران أصبحت أقرب ما تكون لحيازة قنبلة نووية مقارنة بما كان عليه الوضع سابقًا حينما تم عقد الاتفاق في عام ٢٠١٥.

لكن ما يحد من فرص وقوع هذا السيناريو هو الخوف من إثارة حفيظة النواب الجمهوريين الأمريكيين الذين يرفضون تقديم مثل هذه التنازلات لإيران.

وهذه الجولة من المفاوضات هي السابعة من نوعها، والأولى بعد تولي الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي منصبه في أغسطس الماضي وهو رئيس معروف بالتشدد في مسائل السياسة الخارجية والداخلية.

الكلمات المفتاحية

"