يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قبل حلول الاستحقاق التاريخي.. الانشقاقات تضرب ميليشيات طرابلس الإرهابية

الثلاثاء 30/نوفمبر/2021 - 02:00 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
يخيم شبح الانقسام على ميليشيات طرابلس الإرهابية، وذلك قبل فترة وجيزة من انطلاق الانتخابات الرئاسية الليبية، المزمع إقامتها في الرابع والعشرين من ديسمبر 2021. 

وفي أحدث صور الانشقاق بين ميليشيات غربي طرابلس، تعرض قيادي إخواني للاعتداء بالضرب على يد مسلحين، في واقعة كشفت عن خروج الصراع الدفين بين الميليشيات إلى العلن.

القيادي الإخواني
القيادي الإخواني محمود عبدالعزيز
وفقًا لموقع «ليبيا 24 الإخباري»، تعرض عضو المؤتمر الوطني السابق، القيادي الإخواني محمود عبدالعزيز، للاعتداء بالضرب من قبل عناصر من الميليشيات المسلحة في بلدية بوسليم بالعاصمة طرابلس.

ورغم أن «عبدالعزيز» تعرض للضرب من قبل أفراد من الميليشيات المسلحة، إلا أن ما يعرف بـ«المجلس الأعلى للدولة» والذي يرأسه الإخواني خالد المشري، بالإضافة إلى الجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب في ليبيا، أدانوا الحادث في مفارقة تكشف عن انقسامات داخل  معسكر الميليشيات في طرابلس.

ويستغل الإخوانى محمود عبدالعزيز برنامجه الذي يبث على قناة «التناصح» التابعة لمفتي الإخوان المعزول الصادق الغرياني، لتنفير الليبيين من الانتخابات التي وصف قوانينها بـ«المعيبة»، داعيًا إلى تعطيلها.

محاولة عضو المؤتمر الوطني السابق تسلم بطاقات انتخابية لأشخاص لم يتسلموها، والتى تعرض للضرب بسببها، اعتبرتها المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، تدخلًا في شؤونها وتغولًا على صلاحياتها.

صراعات وانشقاقات

في نهاية يونيو 2021، أقدمت ميليشيات الزاوية بقيادة محمد باحرون الملقب بـ«الفار»، أحد قادة الميليشيات المقربة من الإخواني خالد المشري، رئيس ما يعرف بـ«المجلس الأعلى للدولة»، على شن هجوم على مدينة العجيلات غربي ليبيا، ضمن مخطط «تركي ــ إخواني» لتأسيس «حزام ميليشياوي» في طرابلس، وإبعاد الميليشيات التي لا تدين بالولاء للتنظيم ولتركيا.

ووقعت اشتباكات دموية حينها، بين ميليشيات «الفار» وميليشيات «محمد بركة» الملقب بـ«الشلفوح»، وهي أبرز الميليشيات الموجودة في مدينة العجيلات.

وميليشيات «الفار» المطلوب على ذمة قضايا إرهاب، تتمركز في مدينة الزاوية، بينما تتمركز ميليشيات «الشلفوح» في مدينة العجيلات.

وفي يوليو 2021، شهدت العاصمة الليبية طرابلس، صراعات وانشقاقات للميليشيات، حيث شهدت مدينة الزاوية، اشتباكات مسلحة بين ميليشيات بقيادة محمد باحرون الملقب بـ«الفار»، وميليشيات «النصر»، التي يقودها محمد كشلاف القصب، المعروف بـ«إمبراطور التهريب»، وميليشيات «الكابوات» بقيادة «روبي»، بالقرب من مصفاة الزاوية وجزيرة الركينة.

واستُخدمت في تلك الاشتباكات، الأسلحة المتوسطة والثقيلة، كذلك أقدمت الميليشيات على إغلاق الطرق بجانب معسكر اليرموك جنوبي العاصمة طرابلس، وسط توتر أمني أشعل صدامًا مسلحًا، حينها، بين الميليشيات.
قبل حلول الاستحقاق
الاستحقاق التاريخي

وقالت المفوضية العليا للانتخابات، في بيان لها، إن القيام بعملية التحقيق والاستجواب لأعضاء لجان المراكز الانتخابية والتصوير داخلها، دون أن تكون الجهة التي قامت بمثل هذه الممارسات معتمدة من قبل المفوضية، يعد مخالفًا لأحكام اللائحة التنظيمية لممثلي وسائل الإعلام المرفقة بقرار مجلس المفوضية، الذي يوضح شروط وإجراءات اعتماد ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية، ويبين حقوقهم وواجباتهم، بما يمكنهم من ممارسة مهامهم وفق القوانين والتشريعات المنظمة.

ودعت المفوضية، إلى المساهمة في إنجاز هذا «الاستحقاق التاريخي»، ونبذ العنف وخطاب الكراهية والفتنة، وبث روح التفاؤل والايجابية، قائلة: «نحن اليوم دون استثناء أمام امتحان صعب».
"