يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

حكم نهائي بإعدام الخائن «عويس» ثأرًا للشهيد «محمد مبروك»

الجمعة 26/نوفمبر/2021 - 11:38 ص
المرجع
دعاء إمام
طباعة

في الثالث عشر من نوفمبر عام 2013، استشهد المقدم محمد مبروك، الضابط بقطاع الأمن الوطني المصري، بعد أن استهدفه 7 ملثمين أثناء خروجه من منزله بضاحية مدينة نصر، شرق القاهرة، متوجهًا إلى عمله؛ بعد أن قدّم تقريرًا مفصلًا من 35 صفحة عن جماعة الإخوان، وأدلة تدين 34 من قياداتها، بينهم الرئيس المعزول الراحل محمد مرسي.


حكم نهائي بإعدام

وبعد مرور 8 سنوات على واقعة اغتيال «مبروك»، أنهت محكمة النقض المصرية، أمال المتهمين في القضية المعروفة بـ«أنصار بيت المقدس»، وقضت بتأييد حكم الإعدام على 22 متهما، بينهم الضابط الخائن محمد عويس؛ المتورط في تسريب خط سير الشهيد «مبروك»،  بصفته ضابط مرور، يُتاح له الاطلاع على البيانات الخاصة بالسيارات المسجلة بالمرور، مثل أسماء مالكي السيارات وعناوينهم، والرقم القومي الخاص بهم، وبيانات رخص القيادة، وهو ما مكنه من الوصول إلى كل المعلومات المطلوبة منه بسهولة.

وأُلقي القبض على «عويس» بعد اغتيال الشهيد «مبروك»، واعترف بأن عناصر تنظيم بيت المقدس، المتهمين في القضية، طلبوا منه رقم سيارة محمد مبروك ولونها، وعنوان سكنه حتى يتمكنوا من مراقبته وتتبعه، باعتباره أول المطلوبين في قائمة الاغتيالات التي حددها التنظيم الإرهابي، وبالفعل أخبرهم «عويس» بتلك المعلومات وحصل على مبلغ مالي كبير مقابل خيانته.

تعرّف ضابط المرور على العناصر الأخرى خلال جلسات دينية كان يحضرها «عويس» حول كيفية تطبيق الشريعة الإسلامية وتنفيذ أحكامها، ونجحوا في استقطابه واقناعه بالأفكار التكفيرية؛ ثم توالى التواصل بينه وبين التنظيم، فكانوا يرسلون صور الضباط المُراد اغتيالها، ويمدهم «عويس» بالبيانات المتمثلة في محل الإقامة وخط السير.

وفي مارس 2020 قرر المستشار حسن فريد، رئيس محكمة جنايات أمن الدولة، إحالة أوراق المتهم محمد عويس و37 آخرين إلى مفتي الديار المصرية لأخذ الراى الشرعي فى إعدامهم شنقا، بعد أن وجهت للمتهمين تهما بارتكاب 54 عملية إرهابية، أسفرت عن اغتيال 42 من عناصر الشرطة و15 مواطنا، والتسبب في إصابة أكثر من 340 مواطنا.

ومن بين هذه العمليات التي نفذها المتهمون، اغتيال المقدم محمد مبروك، واغتيال اللواء محمد السعيد مدير المكتب الفني بوزارة الداخلية المصرية، والرائد محمد أبو شقرة بقطاع العمليات الخاصة، ومحاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق، باستخدام سيارة مفخخة، في سبتمبر عام 2013، وتفجير مديريتي أمن محافظة الدقهلية بدلتا مصر، والقاهرة.


"