يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

العربدة الإيرانية تتواصل في مياه الخليج العربي

الأحد 28/نوفمبر/2021 - 06:08 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة
تتواصل مناوشات إيران البحرية وتحرشاتها بالسفن والناقلات المارة عبر مضيق هرمز، وذلك ضمن سياستها لتهديد وابتزاز دول العالم عبر الضغط على شرايينه الاقتصادية.

وتكون تحالف بحري عالمي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في الخليج العربي للتصدي لعربدة إيران، بعد تزايد العمليات في مياه المنطقة.

وفي تطور لافت، أعلن الأدميرال «علي رضا تنكسيري»، قائد سلاح البحرية بالحرس الثوري الإيراني، أن قواته قدمت ما وصفهم بـ«9 شهداء» في معارك مباشرة مع الأمريكيين للدفاع عن سيادة إيران في الخليج، على حد قوله.

وأضاف في كلمة ألقاها بالمؤتمر الوطني السابع للطلاب التعبويين: «طبعًا لم يتم الإعلان عن بعض الاشتباكات مع الأمريكيين في وسائل الإعلام لسبب ما، ومقابل 9 شهداء ضحوا في معارك مباشرة مع الأمريكان، تمكنا من تسديد 9 صفعات لا تنسى لهم بفضل الله تعالى، وقد أدركوا اليوم سيادة الجمهورية الإسلامية في الساحة البحرية».

وتعد هذه المرة هي الأولى، التي يعترف فيها قائد عسكري كبير في قوات الحرس الثوري الإيراني، بتكبد بلاده خسائر بشرية في مواجهات مع القوات الأمريكية في الخليج على مدى العام ونصف العام الماضيين.

وجاءت تلك التصريحات بالتزامن مع إعلان قوات الحرس الثوري الإيراني، احتجاز سفينة أجنبية تحت مزاعم بتهريب الوقود.

وقال العقيد أحمد حجيان، العامل بالحرس الثوري: إن 11 فردًا من طاقم السفينة اعتقلوا على متنها، في حين لم يصرح باسم البلد الذي تتبع له السفينة أو التوقيت الذي احتُجزت فيه.

ونقل موقع الإذاعة الإيرانية عنه قوله: «فضل استخباراتنا، وفي عملية منسقة، تمكنت قواتنا البحرية من السيطرة على سفينة أجنبية وعلى متنها 11 بحارًا في مياهنا الإقليمية»، مضيفًا: «بعد التفتيش تمت مصادرة أكثر من 150 ألف لتر من الديزل، وعُرض أفراد الطاقم الـ11 الأجانب أمام محكمة».

وتجدر الإشارة إلى أن حوادث اختطاف السفن والمناوشات البحرية التي تورط بها الجيش والحرس الثوري الإيراني، تصاعدت مع تولي الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي مقاليد السلطة في البلاد، أغسطس الماضي.

ومؤخرًا أفادت تقارير بأن مسلحين اختطفوا سفينة، ترفع علم جمهورية بنما، في خليج عُمان، واقتادوها نحو الشواطئ الإيرانية. لكن وكالة الأمن البحري البريطانية أعلنت لاحقًا أن الحادث، الذي اعتبر «عملية خطف محتملة»، انتهى بدون أضرار.

وكانت القوات الأمريكية والحرس الثوري على حافة مواجهات، بعدما استولت قوة إيرانية على ناقلة فيتنامية في 25 أكتوبر الماضي ، تم الإفراج عنها لاحقًا.
"