يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

في ذكرى احتجاجات الوقود.. الغضب يحاصر نظام الملالي في الداخل والخارج

الأربعاء 10/نوفمبر/2021 - 04:46 م
المرجع
محمد شعت
طباعة
بالتزامن مع الذكرى الثانية لاحتجاجات الوقود أو «الانتفاضة البيضاء»، تجددت تظاهرات الغضب مرة أخرى سواء في الداخل الإيراني أو الخارج، إذ تجددت الاضرابات في بعض القطاعات العمالية، كما نظمت المعارضة في الخارج فعاليات في العديد من الدول للمطالبة بمحاكمة النظام على الجرائم التي ارتكبها بحق المتظاهرين وتجاهله لمطالب الفئات الشعبية.


في ذكرى احتجاجات
احتجاجات الداخل

كشفت تقارير للمعارضة الإيرانية عن احتجاجات وإضرابات للعمال وشرائح أخرى من الشعب الإيراني ضد استبداد نظام الملالي، ولتحسين الظروف المعيشية السيئة.

ونظمت الأحد 7 نوفمبر 2021، تجمعات احتجاجية من قبل مختلف شرائح المواطنين؛ بما في ذلك في طهران، نظم احتجاج للممرضين، وفي أصفهان والأهواز احتجاج لمتقاعدي الصلب، وفي تبريز احتجاج لعمال تصنيع السيارات، وفي هفت تبة احتجاج لمتقاعدي قصب السكر.

كما نظمت مجموعة من الممرضين العاملين بهيئة الضمان الاجتماعي، وقفة احتجاجية أمام مجلس شورى الملالي، احتجاجًا على تجاهل المسؤولين مطالبهم، مطالبين بتطبيق القانون المتعلق بالمهن الصعبة والمضرة، وحساب مدة الخدمة العسكرية بوصفها عملًا صعبًا يجب إدراجه في سيرتهم العملية، وزيادة الأحكام القانونية بما يتناسب مع وزارة الصحة والانتماء الخاص غير العادي.

كما نظم متقاعدو صناعة الصلب في أصفهان والأهواز تجمعًا احتجاجيًّا في آنٍ واحد، احتجاجًا على ظروفهم المعيشية الصعبة، وتجدر الإشارة إلى أن الرواتب التي يتقاضاها هؤلاء المتقاعدون تعادل ثلث الخط الرسمي للفقر، وقام هؤلاء المتقاعدون بتنظيم تجمعات احتجاجية متعددة، خلال الشهر الأخير.


في ذكرى احتجاجات
تظاهرات الخارج

امتدت تظاهرات الإيرانيين إلى عدة دول بالخارج، حيث تم تنظيم وقفات احتجاجية لدعم الانتفاضة في مختلف البلدان؛ بما في ذلك ألمانيا وسويسرا والسويد، ودعت التظاهرات إلى محاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، وإبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية، منددين بالجرائم التي ارتكبها هؤلاء حين احتجت مئات المدن في نوفمبر 2019 للإطاحة بنظام الملالي، وقامت قوات النظام القمعية إثر ذلك، بفتح النار على المتظاهرين بأمر من خامنئي، ما أدى إلى مقتل 1500 شخص على الأقل.

ودعا المتظاهرون، من أنصار منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية إلى التضامن مع انتفاضة نوفمبر2019 وشهدائها ومحاكمة خامنئي ورئيسي، كما أقيم معرض لإحياء ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019.

قلق النظام

بالتزامن مع الاحتجاجات في الداخل، أعلنت الشرطة الإيرانية، خلال الأيام الأخيرة، اعتقال 10 عناصر من قادة «الانتفاضة البيضاء»، وسط مخاوف رسمية تتصاعد من خروج مظاهرات في الذكرى الثانية لاحتجاجات الوقود التي أودت بحياة العشرات وتوقيف المئات، وصعدت الأجهزة الأمنية خلالها حملات الاعتقال في صفوف من سمتهم قادة حركة «الانتفاضة البيضاء».

ونقلت تقارير عما يعرف بـ«قوات فيلق الإمام الحسن المجتبى» بمحافظة البرز، غرب العاصمة، قولها، إنها تمكنت خلال عملية نوعية من اعتقال قادة حركة الانتفاضة البيضاء، دون تحديد عددهم ولا هويتهم، مشيرة إلى أنهم كانوا يخططون لزعزعة أمن واستقرار المحافظة وباقي مناطق البلاد، وذلك من خلال تنفيذ عمليات تخريبية»، مؤكدة أن تحركات الجماعات المنشقة تخضع لرقابة كاملة من قبل قوات الحرس الثوري.

الكلمات المفتاحية

"