يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ميليشيا حسينيون.. ذراع إيران في أذربيجان

الخميس 14/أكتوبر/2021 - 05:52 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

بعد تصاعد التوترات بين كلاٍ من إيران وأذربيجان وحشد الطرفين قواتهما على الحدود، طفا إلى واجهة الأحداث اسم ميليشيا «حسينيون» وهي جماعة إرهابية مسلحة أسسها الحرس الثوري الإيراني في أذربيجان، إذ وجهت تلك الميليشيا تهديدًا للسفارة الإسرائيلية في باكو في إطار الحرب النفسية التي تشنها طهران ضد جارتها الشمالية.


 الرئيس الأذربيجاني
الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف

وتطلق الميليشيا على نفسها اسم «حركة المقاومة الإسلامية الأذربيجانية (حسينيون)»، وأسسها المدعو توحيد إبراهيم بيغلي، أحد أشد معارضي الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، مطلع العام 2016، برفقة عدد من الشيعة الآذريين الذين كانوا يدرسون في حوزتي «قم» و«مشهد» داخل إيران، تحت ستار المشاركة في الحرب ضد تنظيم «داعش» في سوريا وهي نفس الحجة التي تم تأسيس عدد من الميليشيات الإرهابية الشيعية بسببها.


وتم إرسال عدد من الآذريين من إيران إلى سوريا للقتال ضمن وحدة عسكرية إيرانية قرب العاصمة السورية دمشق تحت إشراف قاسم سليماني قائد فيلق القدس السابق (قتل فى مطلع عام 2020)، وهناك أطلق إبراهيم بيغلي تصريحات قائلًا إن عملهم لن يقتصر فقط على محاربة داعش، ولكن أيضًا داخل أراضي  أذربيجان، حسب وسائل آذرية محلية.


وتعود أصول أسرة توحيد إبراهيم بيغلي مؤسس الميليشيا إلى مدينة لنكران الإيرانية واستقرت لاحقًا في مدينة مشهد شرق إيران ثم انتقلت إلى أذربيجان.

وتم تجنيد بيغلي لصالح الحرس الثوري الايرانى، وحضر مؤتمرًا سنويًّا اقيم تحت اسم «مؤتمر الصحوة الإسلامية» وهناك التقى بصفته رئيس «جمعية رجال الدين المناضلين في جمهورية أذربيجان» بالمرشد الإيراني للثورة الإيرانية علي خامنئي، وتحدث معه عن أوضاع من أسماهم بـ «السجناء المسلمين» في أذربيجان.


وفي 2017، حضر بيغلي مراسم أقيمت في مدينة زنجان الإيرانية تحت عنوان «ذكرى شهداء نارداران»، وتحدث عن حادث هجوم قوات الشرطة الخاصة التابعة لوزارة الداخلية الأذرية على فعاليات شيعية في منطقة ناردران بأذربيجان، ما أسفر عن مقتل أربعة منهم حسب مزاعمه، وفي 2020 بعد اغتيال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، زار أعضاء من ميليشيا حسينيون ضريحه في مدينة كرمان.

واعتقلت السلطات الأذرية المقاتلين العائدين من الحرب السورية من أعضاء حسينيون، كما اعتقلت في 3 يوليو 2018 يونس صفروف، أحد أعضاء الميليشيا، بتهمة محاولة اغتيال والي منطقة كنجة، وفي 14 يوليو 2018، ألقي القبض أيضًا على عدد آخر من المقربين من إبراهيم بيغلي زعيم الميليشيا.

وفي عام 2020، تم القبض على فالق ولي أوف أحد أعضاء «حسينيون» في روسيا، وتم تسليمه إلى جمهورية أذربيجان في 17 أغسطس حيث وجهت إليه تهمة الانتماء إلى «جماعة إجرامية»، و«التدريب العسكري خارج جمهورية أذربيجان لأغراض إرهابية» و«المشاركة في أنشطة جماعات مسلحة خارج قوانين جمهورية أذربيجان»، وحكمت عليه محكمة الجرائم الخطيرة في كنجة بالسجن ثماني سنوات.

الكلمات المفتاحية

"