يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«عبدالرحيم عطون».. الرجل الثاني في «تحرير الشام» بملابس مدنية

الجمعة 01/أكتوبر/2021 - 01:22 م
المرجع
آية عز
طباعة

ظهر المدعو «عبدالرحيم عطون»، الرجل الثاني فيما تعرف بـ«هيئة تحرير الشام» (فصيل إرهابي مسلح  في الشمال السوري)، و«شرعي الهيئة» للمرة الثانية على التوالي وهو يرتدي زيًا مدنيًّا، متخليًّا عن ملابسه المعتادة وغطاء الرأس.


وفي يوم الثلاثاء 14 سبتمبر 2021، قدم «عطون» ندوة في المركز الثقافي في «إدلب» بعنوان «الجهاد والمقاومة في العالم الإسلامي»، وهو يرتدى ملابس مدنية.


وفي فبراير الماضي، نُشرت صور لعطون في حفل تخريج بإدلب، وكان حينها مُقصر اللحية ولا يرتدى غطاء رأس.


من هو؟

« عبدالرحيم عطون» أو «أبومحمد عطون»، أو كما يعرف أيضا بـ« أبوعبد الله الشامي» من قرية طعوم في ريف إدلب، مولود في ألمانيا وتعلم إسطنبول بتركيا، وهو عضو بمجلس شورى الهيئة، وأبرز الشرعيين في اللجنة الشرعية بها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.


وعطون هو شقيق «حمد خير عطون» الملقب بـ«أبوالخير طعوم» وهو أبرز مؤسسي حركة «أحرار الشام» عام 2011.


كانت بدايات «عطون»، مع «محمد ناصرالدين الألباني»، وهو أحد أقطاب السلفية العلمية المتوفى في 2 أكتوبر1999، وعقب وفاة معلمه سافر إلى سوريا، لكن ألقي القبض عليه مرتين في سوريا.


عرف عن «عطون»، حماسته ودفاعه الشديد عن أبومحمد الجولاني زعيم تحرير الشام، وكان من أبرز المؤيدين لفك ارتباط الهيئة عن تنظيم «القاعدة»، حيث هاجم في ديسمبر 2017، أيمن الظواهري الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة، ردًا على بيانه بعدم فك الارتباط بين الهيئة والقاعدة، واعتبر «عطون» أن الهيئة، لم تعقد بيعة للقاعدة.


وتتهم الفصائل المسلحة السورية «عطون»، باعتباره شرعيًّا عامًا لتحرير الشام، بإصدار الفتاوى التي اعتمدت عليها قيادة التنظيم لمهاجمة الفصائل وقتل عناصرها، وسرقة سلاحها، ووقوفه خلف إنهاء عمل العديد من الفصائل وتشريد مقاتليها، ومن بينها حركة حزم وجيش المجاهدين وحركة نور الدين الزنكي وغيرها من التشكيلات الإرهابية المسلحة التي نشأت بعد عام 2012 في الشمال السوري.

"