يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مراقبات الأمم المتحدة.. آخر ضحايا التحرش الإيراني

الثلاثاء 21/سبتمبر/2021 - 04:07 م
الأمم المتحدة
الأمم المتحدة
محمود محمدي
طباعة
في تقرير لها، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أن الحرس الإيراني تحرش جنسيًّا بالمفتشات النوويات من وكالة الطاقة الذرية الدولية، التابعة للأمم المُتحدة، اللواتي أشرفن على مراقبة عمليات التخصيب التي تُجريها إيران في منشأة «نطنز» النووية.

الصحيفة ذكرت في تقريرها أن «الحرس رفع ملابس المفتشات النوويات»، ولمسوا أجسادهن بطريقة غير لائقة أثناء عملية التفتيش، موضحة أن عدد هذه الحوادث وصل إلى 7 وقائع تقريبًا.

مذكرة بالواقعة

ومنذ أيام، مررت الممثلية الأمريكية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مذكرة بهذا الشأن إلى إدارة هيئة وكالة الطاقة، شددت على أن التحرش الإيراني الذي وقع غير مقبول إطلاقًا، داعية إلى وقف هذا السلوك واتخاذ التصرف الملائم تجاه هذه التجاوزات.

التقرير الأمريكي تضمن أن مضايقة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمر غير مقبول على الإطلاق، وأن المجلس يجب أن يتخذ الإجراء المناسب إذا تم الإبلاغ عن حوادث أخرى.

مبررات إيران

وفي محاولة منها لتحسين صورتها أمام العالم، قال السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كاظم غريب أبادي، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: إن الإجراءات الأمنية في المنشآت النووية في إيران، يتم تشديدها بشكل معقول.

وأوضح «كاظم أبادي»، أنه لقد توصل مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدريجيًا إلى القواعد والأنظمة الجديدة التي ستستخدم داخل المنشئات التي يتم الدخول إليها، ما يعدّ استخفافًا بجدية الاتهامات الموجهة لإيران، وفقًا لـ«وول ستريت جورنال».

يشار إلى أن هذه المرة ليست الأولى التي تواجه فيها إيران اتهامات من هذا النوع، فقد تم احتجاز مفتشة نووية عام 2012، وتم الاستيلاء على وثائق سفرها ولم يتم إطلاق سراحها إلا بعد فترة، كما وقعت حوادث أخرى قبل بدء المفاوضات النووية، وفقًا لـ«وول ستريت جورنال».

تقدم نووي خطير

وفي تقرير صادر عن «معهد العلوم والأمن الدولي»، أوضح أن تخصيب طهران خلال الصيف لليورانيوم بدرجة نقاء 60% كان له تأثير واضح فقد جعلها قادرة على إنتاج وقود قنبلة خلال شهر فقط، مضيفًا أن طهران يمكنها إنتاج وقود السلاح الثاني في أقل من ثلاثة أشهر، والثالث في أقل من خمسة أشهر.

يأتي ذلك فيما قال الاتحاد الأوروبي، إن إيران قوضت بشكل كبير من عمليات مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معربًا عن قلقه من تصرفات إيران التي لا تتماشى مع الاتفاق النووي.

وأضاف الاتحاد الأوروبي: أن طهران لم تقدم تبريرًا مقبولًا يثبت سلمية برنامجها النووي، كما دعاها للعودة للتفاوض على برنامجها النووي دون تأخير.

"