يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ختم طالبان رسميًّا.. أفغانستان على أعتاب التقهقر إلى الخلف

الأحد 12/سبتمبر/2021 - 05:43 م
طالبان
طالبان
أحمد عادل
طباعة
منذ دخول حركة طالبان، العاصمة الأفغانية كابول، والسيطرة عليها في 15 أغسطس 2021، رفعت علمها على كل الإدارات الرسمية ومراكز الشرطة والمنشآت العسكرية فى الدولة، وبعد مرور قرابة نصف الشهر، هيمنت الحركة عمليا، حيث بدا ذلك من خلال صكها الوثائق الرسمية الخاصة بالبلاد ممهورة بختم «طالبان».


وتناقلت وسائل إعلام إيرانية، الخميس 9 سبتمبر 2021، صورة ضوئية من جواز سفر صحفي إيراني، وتأشيرة الدخول التي صكها ممثلو حكومة «طالبان» المؤقتة عليه.

وذكرت وكالة أنباء «شفقنا نيوز» المحلية الإيرانية، أن الصحفي حامد هاديان حصل على تأشيرة دخول من حكومة حركة طالبان بعد وصوله إلى منفذ «إسلام قلعة» الحدودي بين إيران وأفغانستان.

وحامد هاديان يعمل في وكالة أنباء «مهر» الرسمية الإيرانية ومقرها طهران، وتمكن من دخول أفغانستان، الأربعاء 8 سبتمبر 2021.

ومنحت «طالبان» تأشيرة الدخول للصحفي الإيراني، بعد أن أعلنت قبل أسبوعين أنها لن تسمح للإيرانيين بدخول أفغانستان إلا بعد الحصول على تأشيرة من الحركة.

وقالت الحركة في حينه إنها لن تعترف بتأشيرات الدخول، التي تمنحها السفارة الأفغانية في طهران أو القنصلية الأفغانية في مدينة مشهد شمال شرقي إيران.

وتملك إيران ثلاثة منافذ حدودية مع أفغانستان، وتشترك بحدود مع الأخيرة يبلغ طولها نحو 945 كيلومترًا، كما يرتبط البلدان بعلاقات سياسية وتجارية.

وكانت حركة طالبان، أعلنت الثلاثاء 7 سبتمبر 2021، تشكيل حكومة انتقالية لتصريف الأعمال في أفغانستان، برئاسة الملا محمد حسن آخوند، أحد مؤسسي الحركة.

وذكر المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، خلال مؤتمر صحفي، أنه تم اتخاذ قرار بتعيين الملا محمد حسن أخوند، المدرج في قائمة العقوبات للأمم المتحدة، قائمًا بأعمال رئيس الوزراء في الحكومة الأفغانية الجديدة.

كما تم تعيين سراج الدين حقاني وزيرًا للداخلية، وهو مدرج على قائمة المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي مع مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل توقيفه، ويعتقد أنه ما يزال يحتجز رهينة أمريكيا واحدًا على الأقل.

وكان سراج الدين رئيسا لـشبكة حقاني التي تحظى بهيبة في أفغانستان، والمسؤولة عن العديد من الهجمات المميتة وعمليات الخطف.

وهذه الحكومة، التي وصفتها طالبان بالمؤقتة، غير معترف بها دوليا في الوقت الراهن.


ومن جانبها، أعربت الولايات المتحدة على لسان وزارة خارجيتها عن قلقها من بعض التعيينات في الحكومة الأفغانية التي أعلنتها الثلاثاء حركة طالبان.

وقال المتحدث باسم الوزارة، نيد برايس، إن بلاده تشعر بقلق من الانتماءات وسجلات التتبع لبعض الأشخاص الذين عينتهم طالبان لتولي مناصب محورية في حكومتها.

وأضاف برايس: كما نجدد توقعاتنا الواضحة بضمان طالبان عدم استغلال التراب الأفغاني لتهديد أي دول أخرى، مع تأمين وصول المساعدات الإنسانية لدعم الشعب الأفغاني.
"