يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«حسن العماد».. «خميني صنعاء» في قبضة السلطات اليمنية

السبت 11/سبتمبر/2021 - 03:14 م
المرجع
نورا بنداري
طباعة

أثناء عودته متنكرًا من إيران عبر المنفذ البري بمنطقة «شحن» بمحافظة المهرة اليمنية في 4 سبتمبر 2021؛ ألقت السلطات اليمنية القبض على «حسن علي العماد»، القيادي الحوثي، أحد أبرز مرجعيات الفكر الطائفي الإيراني في اليمن والمعروف بـ«خميني صنعاء»، أثناء محاولته دخول العاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي.


من هو؟

يعد «حسن علي يحيي العماد» من أبرز رجال النظام الإيراني في اليمن، وأخطر القيادات الحوثية الذين ساهموا بشكل كبير في سيطرة ميليشيا الحوثي على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، وسعى جاهدًا خلال السنوات الماضية لتحقيق حلم نظام الملالي بجعل اليمن «محافظة إيرانية».


«العماد» متزوج من إيرانية، ويملك منزلًا في العاصمة طهران، وفي تسعينيات القرن الماضي كان يعيش بمدينة قم الإيرانية، إضافة إلى أن والده «يحيي العماد» كان من أهم المرجعيات الدينية في مدينة قم، ومن أحد أهم مؤسسي المشروع الحوثي الإيراني في الأراضي اليمنية.


وساهم في تشكيل فكره المتطرف، تلقيه التعليم الديني في مدارس وحوزات قم، حيث تم تأهيله مع أشقائه الأربع، لنشر التشيع على الطريقة الإيرانية في الأراضي اليمنية، كما يتقلد شقيقه «علي العماد»، منصب رئيس الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة التابع للحوثي.


بدأ «حسن العماد» رحلته مع الحوثي لتنفيذ مشروع الملالي في عام 2006، إذ كان المسؤول عن التمويل والإشراف على خلية حوثية خططت لاغتيال الرئيس اليمني الراحل «علي عبد الله صالح».


وفي عام 2011، عاد مرة أخرى للعيش في اليمن من أجل تسهيل مهمته، وفي الفترة من 2011 حتى 2015، كان القيادي الحوثي ينتقل بين اليمن وإيران، حتى غادر الأراضي اليمنية مرة أخرى في 2016 بعد إعلان عاصفة الحزم عائدًا إلى إيران.


إلا أنه ووفقًا للعديد من المصادر، كان يتوجه إلى اليمن متخفيًّا؛ من أجل تقديم الدعم للميليشيا الحوثية، وبالفعل توجه في 25 أغسطس 2021، إلى اليمن عبر منفذ المزيونة في سلطنة عمان، المقابل لمنفذ شحن في الجانب اليمني.


ويطلق على «حسن العماد» بعض المسميات في وسائل الإعلام اليمنية، منها، عراب الملالي، خميني صنعاء، ولطالما حاز القيادي الحوثي على تقدير قيادات الحرس الثوري الإيراني، جراء دعايته المستمرة للنظام الإيراني والخدمات التي قدمها لهذا النظام في اليمن، ولذلك تم تكريمه في 2020 من قبل قبل قائد الحرس الثوري «حسين سلامي».

"