يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الإخوان والحوثيون.. تعاون مفضوح لوقف تحرير الجنوب اليمني

الإثنين 12/يوليه/2021 - 10:20 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة

تعمل جماعة  الإخوان في اليمن، على وقف تقدم الجيش، في محافظة البيضاء، وكذلك مساندة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران  لتنفيذ مشروعها التخريبي في البلاد.


وتزامنًا مع العملية العسكرية الواسعة التي أطلقها الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، الجمعة 2 يوليو 2021 لاستكمال تحرير محافظة البيضاء، قامت ميليشيات الإخوان بمحافظة «أبين» بافتعال معركة جانبية لإعاقة عملية التحرير.


ووفقًا لموقع المشهد اليمني، تمكنت قوات الجيش ومقاومة البيضاء من تحرير مساحات كبيرة في جبهتي الزاهر والحازمية بإسناد من المقاومة الجنوبية في أبين، قبل أن تتلقى الأخيرة طعنة في الظهر إثر اقتحام ميليشيات الإخوان مدينة لودر الواقعة على خطوط الإمداد.

 

للمزيد..بن لادن اليمن.. عبده المخلافي مرشد الإخوان في تعز وقاتل أهلها


وأكدت المقاومة الجنوبية، أن اقتحام الإخوان، محافظة لودر وإشعال المعارك فيها تسبب في عرقلة أعمال الجبهة وتحركاتها تجاه الحوثيين، مشيرةً إلى أن الميليشيا الانقلابية هي المستفيد الوحيد من هذه الأحداث.


وتسعى العناصر الإخوانية إلى الزحف جنوبًا نحو المناطق المحررة وإعاقة تحرير المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين بموجب تفاهمات حوثية إخوانية هدفها التوجه جنوبا تجاه الخصم المشترك لهما.


وأنشأ الإخوان في اليمن عشرات المعسكرات والتشكيلات العسكرية الموازية والرديفة للقوات الحكومية تعمل على تشويه مناطق نفوذ الحكومة الشرعية تماشيًا مع الأجندة الإيرانية.


وتوجد معسكرات الإخوان في محافظتي تعز ولحج، في المساحة التي تربط المحافظتين من مدخل الحجرية جنوب تعز إلى مدخل طور الباحة شمال محافظة لحج.


وتتموضع 9 ألوية عسكرية ومجاميع أخرى على المرتفعات الجنوبية الغربية لمحافظة تعز ومناطق محافظة لحج الحدودية مع تعز.


ويقود القيادي الإخواني حمود المخلافي هذه الميليشيات التي أنشئت خارج إطار الشرعية وتستمد دعمها من تركيا.


وعلّق المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الجنوبية بمحور أبين، محمد النقيب، على تحشيد ميليشيات الإخوان إلى شقرة، وقال في منشور له: «بدلاً من أن يحرك جيش الإخوان جبهاته في الشمال، تفاعلًا وإسنادًا لأبطال العمالقة وآل حميقان بجبهة البيضاء، واصل هذا الجيش الميليشاوي الإخواني تحشيد عدته وعتاده إلى شقرة»، بحسب وسائل إعلام يمنية.


وأشار إلى أنّ هذه اللعبة الإخوانية تسعى لاحتواء التقدم الذي أحرزه عمالقة الجنوب وآل حميقان، وإجهاض انتصاراتهم، واستمرار حرف بوصلة الحرب واتجاه مسار الجند والآليات الحربية نحو الجنوب بدلاً عن مسارها ومكانها الطبيعي في جبهات مأرب والجوف والبيضاء.


في غضون ذلك، أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أنّ الجيش الوطني والمقاومة الشعبية حققا انتصارات على جبهة مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء وتمكنا من استعادة عشرات المواقع الاستراتيجية.

 

للمزيد..«الانتقالي»: ميليشيا الإخوان تواصل اعتداءاتها لنهب ثروات اليمن الجنوبي


وفي تغريدات له، الإثنين 5 يوليو 2021، عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، قال إن ذلك جاء ضمن عملية عسكرية واسعة أطلقها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بإسناد من تحالف دعم الشرعية لاستعادة محافظة البيضاء تحت مسمى «النجم الثاقب».


وقال «الإرياني»: «باستعادة مركز مديرية الزاهر ومنطقتَي الجماجم والغيلمة؛ تصبح مديرية الزاهر محرّرة بالكامل من دنس ميليشيا الحوثي الارهابية. 


وأضاف: «أبطال الجيش والمقاومة يستعيدون منطقتَي الخلوة والروضة باتجاه عاصمة محافظة البيضاء، في ظل انهيارات كبيرة لدفاعات الميليشيا وسقوط عناصرها وفِرار مَن تبقى».


وكانت ميليشيات الحوثي سيطرت على مديرية الزاهر في عام 2015، ومنذ ذلك اليوم وأهالي المديرية يقاتلون لتحرير منطقتهم بعد أن شكلوا مقاومة آل حميقان بدعم من التحالف العربي.

الكلمات المفتاحية

"