يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

أسامة ياسين.. «الصندوق الأسود» للجماعة الإرهابية

الجمعة 18/يونيو/2021 - 03:05 م
المرجع
آية عز
طباعة

أيدت محكمة النقض المصرية، الإثنين الموافق 14 يونيو 2021، الحكم بالإعدام على 12 متهمًا من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، من بينهم القيادي «أسامة ياسين»، في قضية تدبير اعتصام رابعة العدوية المسلح في عام 2013.

 

والمتهم أسامة ياسين عبدالوهاب، ضمن القيادات الإخوانية التي تولت أحد المناصب الوزارية في عهد الرئيس المعزول الراحل محمد مرسي.


بحسب تحقيقات النيابة والتهم التي وجهت له، كان ياسين المسؤول الميداني لجماعة الإخوان أثناء ثورة 25 يناير، إذ كانت الجماعة تقدمه نموذجًا للشباب، كما وجهت له تهمة تعذيب مواطنين في ثورة يناير وقتلهم من خلال ما تعرف بفرقة «95 إخوان»، كما اتهم فيما تُعرف إعلاميًّا بـ «موقعة الجمل».


واعترف ياسين في لقائه مع المذيع الإخواني أحمد منصور على قناة «الجزيرة» القطرية، بأن عناصر الجماعة كانت تعتلي أسطح العمارات السكنية في ميدان التحرير أثناء ثورة يناير لحمايتها، وأنهم كانوا يحملون الألواح الخشبية لحماية أنفسهم، وقال نصًا: «كانوا لو مسكوا بلطجي في العمارة بينزل منتهي من العمارة من كثرة السحل والضرب، وبمجرد نزوله من العمارة بقية الشباب الأخرين يستلموه ويكملوا ضرب فيه».


ويتحدث «ياسين» عن الفرقة 95 إخوان، قائلًا: «عندنا الفرقة 95 إخوان، ودى فرقة من شباب الجماعة كانت مهمتها تطهير العمارات من البلطجية اللى كانوا مسيطرين عليها».

ولد أسامة ياسين في عام عام 1964 ، ودخل كلية الطب بجامعة القاهرة وتخصص في طب الأطفال، والتحق بجماعة الإخوان عام 1985، ومن بعدها تولى العديد من المناصب التنظيمية داخل الجماعة، وهو الأمر الذي جعل الجماعة تدفع به في انتخابات مجلس النواب عقب ثورة يناير.


وكانت آخر المناصب التنظيمية التي تولاها «ياسين» عقب يناير 2011، عضو المكتب الإدراي لإخوان وسط القاهرة، إذ كان المتحدث الإعلامي بأسم المكتب.


وفي عهد المعزول محمد مرسي تولى أسامة ياسين وزارة الشباب والرياضة، وفشل بشكل كبير فيها، إذ قام حينها بتحويل الأندية إلى صالات تدريب لشباب الجماعة، كما قام بأخونة العديد من القطاعات داخل الوزارة.


ويلقب أسامة ياسين بأنه «الصندوق الأسود» للجماعة الإرهابية، بسبب قربه من دائرة صناعة القرار داخلها.


وألقت قوات الأمن القبض عليه في 26 أغسطس عام 2013، داخل إحدى الفيلات بالتجمع الخامس، كان مختبئًا لدي أحد القيادات الإخوانية ويدعى إبراهيم العقيد، وبرفقته محمد حافظ سكرتير القيادي الإخواني المحتجز خيرت الشاطر.

"