يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

القاتل الهارب يحيى موسى.. طبيب إخواني بدرجة إرهابي

الأربعاء 16/يونيو/2021 - 01:24 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة

أعلنت محكمة النقض برئاسة المستشار عمر شوضة، الإثنين 14 يونيو 2021، تأييد حكم الإعدام لـ 12 متهمًا وتخفيف العقوبة لـ 31 من إعدام إلى مؤبد وانقضاء الدعوى لمتهم للوفاة، وتأييد باقي الأحكام على الأحكام الصادر ضدهم في قضية فض اعتصام رابعة.

 

وقضت محكمة جنايات القاهرة، في وقتٍ سابق، بإعدام 75 متهمًا من بينهم صفوت حجازي، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، وعبدالرحمن البر، وطارق الزمر، وعاصم عبدالماجد، وعمر زكي، وأسامة ياسين، ووجدي غنيم، وجميعهم من قيادات جماعة الإخوان وحلفائها.

 

كما قضت بالسجن المؤبد لمرشد الجماعة محمد بديع، وباسم عودة، وزير التموين إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسى، كما عاقبت 374 متهمًا آخر بالسجن 15 سنة، وأيضًا بالسجن 10 سنوات لـ23 متهمًا بينهم أسامة محمد مرسى، ابن الرئيس المعزول، و22 آخرين.

 

موسى الإرهابي

 

وكان من ضمن المشاركين في اعتصام رابعة الإرهابي يحيى موسى مؤسس حركة حسم والتي دأبت على تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية ضد الدولة المصرية، وفي السطور التالية نرصد من هو:

 

في يناير 2021، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، يحيى موسى كقائد لحركة حسم على قوائم الإرهاب وتجميد ممتلكاته، وملاحقته في تركيا.

 

يحيى سيد إبراهيم موسى، من مواليد الخامس من مايو عام 1984، طبيب من محافظة الشرقية في دلتا مصر، حصل على ماجستير طب أمراض المفاصل والعمود الفقري، وكان يمتلك عيادة طبية في القطامية بالقاهرة.

 

تدرج في صفوف جماعة الإخوان حتى وصل إلى منصب عضو مكتب الإرشاد، حيث كان يعمل في كلية الطب بجامعة الأزهر، قبل أن يلتحق بمكتب وزير الصحة الدكتور محمد حامد مصطفى في نوفمبر 2012، بعد أقل من 4 أشهر على صعود الإخوان إلى رأس السلطة في مصر، ثم عُين رسميًّا متحدثًا باسم الوزارة في فبراير 2013.

 

 

القاتل الهارب

 

وظهر الإرهابي الهارب يحيى موسى باعتصام رابعة 2013، وكان له دور في تمويل وإعداد وتدريب العناصر الإرهابية المسلحة من قبل جماعة الإخوان.

 

وعقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة المسلحين في أغسطس عام 2013، فرّ إلى تركيا في سبتمبر من العام نفسه، واستغل علاقاته بطلبة الإخوان وجمعهم في تنظيمين اثنين هما ما يعرف بـ«حركة سواعد مصر»، وتم اختصارها لـ«حسم» و«حركة لواء الثورة».

 

يقيم «يحيى موسى» في مدينة إسطنبول التركية وعُهد إليه بالإشراف والتنسيق بين المجموعات الإرهابية للجماعة في مصر وبين القيادات في تركيا، كما أشرف على خطط تزوير أوراق سفر لتسهيل انتقال بعض عناصر الإخوان إلى تركيا.

 

 

دوره في اغتيال النائب العام

 

شارك «موسى» في التخطيط لعملية اغتيال النائب العام المصري الراحل هشام بركات، وكتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بعد الحادث تدوينة يقول فيها: «قتل مرة واحدة وكان يجب أن يقتل ألف مرة»، فيما اعترف أحد منفذي العملية بأن «موسى» أرسل له رسالة نصية عقب التنفيذ يقول فيها «نصر من الله».

 

كان دور «موسى» في عملية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات هو اختيار المجموعات المنفذة للعملية، ودور كل مجموعة على حدة، كما قام بتزويد المجموعات بالأموال اللازمة لشراء الأسلحة والمتفجرات، وحدد لكل مجموعة دورها في رصد بعض الشخصيات تمهيدًا لاستهدافهم في عمليات إرهابية، بينهم إعلاميون والنائب العام السابق.

 

عقب الحادث تلقى «يحيى موسى»، فيديو مصورًا للعملية من أحد المشاركين وقام بإرساله لقيادات الإخوان في تركيا لمشاهدته وتلقى تهنئتهم وإشادتهم بنجاح العملية.

 

واعترف المتهمون المشاركون في الحادث بأن يحيى موسى حدد لهم موعد التنفيذ يوم 28 يونيو عام 2015، لكن تصادف أن قام النائب العام الراحل في هذا اليوم بتغيير خط سير موكبه، فطلب منهم تأجيل التنفيذ إلى اليوم التالي 29 وهو ما تم.

 

كما أنه المدبر لهجوم كمين «مدينة نصر» في شرق القاهرة، يوم 2 مايو 2017، وفي مارس 2018 كلف عناصر «حسم» باغتيال اللواء مصطفى النمر مدير أمن محافظة الإسكندرية الساحلية لكن فشلت المحاولة، وأصدرت محكمة جنايات أمن الدولة العليا ضده حكمًا بالسجن المؤبد في محاولة اغتيال مدير الأمن، كما صدر ضده في يوليو 2017 حكم غيابي بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام.

 

«يحيى موسى» متورط بشكل رئيسي في استهداف الكنيسة البطرسية بالقاهرة عن طريق إعداد الانتحاري محمود شفيق، فضلًا عن الإشراف على استهداف كنيستين في طنطا والإسكندرية، ليكون السبب في سقوط العشرات من الضحايا في الحوادث الإرهابية الثلاثة.

"