يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«أبو خالد الشامي».. الذراع اليمنى لـ«الجولاني» في «تحرير الشام»

الإثنين 14/يونيو/2021 - 01:21 م
المرجع
آية عز
طباعة

أعلنت وكالة أنباء «سانا» السورية، مقتل المدعو «أبو خالد الشامي»، المتحدث العسكري باسم ما تُعرف بـ«هيئة تحرير الشام»، جراء قصف روسي، الخميس 10 يونيو، في منطقة ريف إدلب الجنوبي.

«أبو خالد الشامي»..
وينحدر «أبو خالد الشامي» مِن بلدة «جسرين» في «غوطة دمشق» الشرقية، وكان يُعرف حينها في تلك البلدة بـ«أبي خالد جسرين».

كان يعمل في الأساس بأحد معامل حياكة الملابس ببلدته جسرين، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية للعمل هناك، ثم ترك عمله في السعودية مع بداية التظاهرات السورية في منتصف مارس 2011، وعاد لينظم تظاهرات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وبحسب تقرير «سانا»، عمل الشامي في بدايات التظاهرات السورية في 2011، عضوا في تنسيقية بلدة جسرين، ثم انضم إلى لواء القعقاع التابع حينها إلى «ألوية الحبيب المصطفى»  فيما يعرف بـ«الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام».

وفي عام 2016، أعلنت أجناد الشام انضمامها إلى ما يُعرف بـ«فيلق الرحمن» ثاني أبرز الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية، ثم حدثت خلافات بين الفصائل المنضوية تحت «ألوية الحبيب المصطفى»، وانضم عدد كبير من عناصرها لما تعرف بـ«هيئة تحرير الشام»، وكان «الشامي» من بين الذين انتقلوا لتحرير الشام، وتمكن من الترقي داخل الحركة، حتى أصبح قائدًا عسكريًّا في الغوطة الشرقية ثم القائم العام في تلك المنطقة.

وخلال تلك الفترة استطاع أن يكون أبرز القيادات العسكرية في الهيئة، وكان ضمن المقربين لأبي محمد الجولاني زعيم تحرير الشام، بالإضافة إلى أنه أصبح عضوًا في المجلس العسكري للهيئة.
«أبو خالد الشامي»..
وقاد «أبو خالد» الشامي، مجموعات وفصائل مسلحة، وخاض العديد من المعارك بالغوطة الشرقية منها، معركة «الله أعلى وأجل» عام 2013، ومعركة «المليحة» في 2014، ومعركة «عدرا» في 2017، وكذلك معركة «يا عباد الله اثبتوا» في نفس العام.

وبقي «أبو خالد الشامي» في منصب القائد العام لهيئة تحرير الشام في الغوطة الشرقية، إلى حين سيطر الجيش السوري الحر (موالٍ لتركيا)، على تلك المنطقة، وقام بتهجير الفصائل المسلحة منها مطلع عام 2018، وكان الشامي ضمن المهجرين.
"