يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

سذاجة الإخوان عزة الجرف نموذجًا.. ترى مرسي في منامها وتبشر بعودته وتحرض على الجيش والشرطة

الأربعاء 23/يونيو/2021 - 04:41 م
المرجع
آية عز
طباعة

قادت عقب ثورة 30 يونيو 2013 التظاهرات المضادة للجيش والشرطة في عدة مناطق مختلفة بمحافظة الجيزة، وكانت تحرض أنصار الجماعة الإرهابية على مهاجمة أفراد الأمن سواء كانوا من الشرطة أو الجيش، بل وهددت بشكل علني الدولة بأنه في حالة عدم الإفراج عن الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي سيتم استهداف رجال الأمن والمقرات العسكرية عزة الجرف.

سذاجة الإخوان عزة

تعد عزة محمد إبراهيم الجرف، من أشهر الشخصيات النسائية الإخوانية التي ظهرت في وسائل الإعلام عقب ثورة 25 يناير، اشتهرت الجرف في ذلك الوقت بـ«أم أيمن» وكان يحلو لها هذا اللقب، بحسب ما جاء في تقرير أعدته الـ«بي بي سي»، عن بعض الشخصيات النسائية الإخوانية وكانت من بينهم الجرف.


الجرف من مواليد حي بين السرايات بالجيزة، وولدة في عام 1964، كما حصلت على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية، وفي عام 1985 تزوجت من الصحفي الإخواني بدر محمد بدر، وكان السكرتير الشخصي للقيادية الإخوانية زينب الغزالي.


بسبب صلة زوجها بزينب الغزالي تأثرت بشخصتها كثيرًا، إذ تشربت طريقتها وروحها في العمل، فأطلق البعض عليها زينب الغزالي الصغرى.


أم أيمن، كانت من أكثر الشخصيات النسائية في عهد المعزول مرسي إثارة للجدل بسبب تصريحاتها التي كانت ضد المرأة، فكانت الجرف نائبة للبرلمان، وهي أول سيدة تطلب تزويج الفتيات في سن الطفولة لحمايتهن من التحرش أو الاغتصاب، كما طالبت بتقنين زواج البنات في سن مبكرة، بالإضافة إلى مطالبتها بختان الإناث وعدم تجريم أو محاسبة كل من يقوم بعملية الختان، فكانت الجرف من أكثر النساء المعاديات للمرأة المصرية.


وعقب ثورة يونيو، كانت واحدة من أبرز أبطال المشهد السياسي داخل اعتصام رابعة، حيث حرصت على الصعود المتكرر على منصة الاعتصام بميدان رابعة العدوية، وحث أنصار الإخوان المعتصمن على ما أسمته الصمود في وجه القيادات العسكرية.


وعقب فض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية يوم 14 أغسطس 2014، خرجت وأيدت العنف المسلح بل وشجعت على القيام به بدلا عن السلمية التي ظل الإخوان يرددون شعاراتها كثيرًا.

"