يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ثورة 30 يونيو.. الشرطة تحقق شعار «اليد الواحدة» مع الشعب والجيش في مواجهة الإخوان

الخميس 10/يونيو/2021 - 05:21 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة

حققت ثورة 30 يونيو 2013، شعار «الشعب والشرطة والجيش يد واحدة»، وهو ما كان واضحًا على الأرض، ووثقته الأحداث، حيث قدم أبطال الجيش المصري البواسل تضحيات جليلة للوطن واستعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية، وإزاحة جماعة الإخوان الإرهابية من المشهد نهائيًّا في مصر.


ثورة 30 يونيو.. الشرطة
وأعادت قوات الشرطة الأمن والأمان إلى ربوع الوطن بعدما سادت حالة من الفوضى منذ 25 يناير 2011 وحتى إندلاع ثورة 30 يونيو التي اختطفت الوطن في غفلة من الأكاذيب التي ساقتها الجماعة الإرهابية لخداع الشعب الذي كشف أمرها سريعًا خلال عام واحد من وصولهم للحكم.


 وقام رجال الشرطة، بمواجهة العنف الاخواني بشنى صوره، وأصروا على التوحد مع مؤسسات دولتهم الوطنية، مدركين بحسّهم التاريخي العريق، أن جسامة التحديات لا تعني الهروب وإنما تعني المواجهة، فعلى صعيد الأمن والاستقرار، نجحت مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ 30 يونيو 2013 حتى الآن، في تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية، من دستور وسلطة تنفيذية وتشريعية، ليشكلوا مع السلطة القضائية، بنيانًا مرصوصًا، واستقرارًا سياسيًّا يترسخ يومًا بعد يوم.

وتغيرت عقيدة العمل الأمني بناءً على هذا المبدأ، ودفع رجال الشرطة خلال الأعوام الستة الماضية، فاتورة غالية من أرواحهم، ليستشهد إلى الآن أكثر من 1000 شهيد ويسقط 3500 مصاب، خلال مواجهات مع الإرهابيين، بالإضافة إلى السيطرة على الأمن في الشارع المصري.


لعبت الشرطة المصرية دورًا مؤثرًا في نجاح ثورة 30 يونيو 2013، من خلال رفضهم حماية مقرات الإخوان لأن هذا يخرج عن نطاق اختصاصهم وأيضًا من خلال ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والخارجين علي القانون، ما أسهم في تقليل حجم الخسائر التي كانت من الممكن أن تحدث إذا تم دخول هذه العناصر وتلك الأسلحة وسط هذه الأحداث الساخنة.


وارتكبت جماعة الإخوان عقب الإطاحة بهم من الحكم عدة جرائم لم تشهدها مصر من قبل، فاعتصموا في رابعة والنهضة، وخطفوا المواطنين وعذبوهم واستهدفوا رجال الشرطة لدى فض الاعتصامين المسلحين، واستهدفوا أقسام ومراكز الشرطة يوم الفض، فقتلوا 11 ضابطًا في مذبحة كرداسة، وأحرقوا الكنائس، وأطلقوا كتائب الإغتيالات لاستهداف الشخصيات العامة والأبرياء، فاغتالوا المستشار الراحل هشام بركات وحاولوا اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق والدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، واغتالوا المقدم محمد مبروك وعددًا من الضباط واستهدفوا الأكمنة، وزرعوا المتفجرات والقنابل في كل مكان، واستهدفوا أبراج الكهرباء، وحولوا عدة مناطق لساحات قتال مثل «بين السرايات» و«محيط المنصة»، وألقوا الأطفال من أعلى العقارات في الإسكندرية، واستهدفوا الجنود والأبطال في سيناء، وفجروا الكنائس، واستهدفوا الركع السجود.




ثورة 30 يونيو.. الشرطة
كما قادت وزارة الداخلية ضربات استباقية قوية، أربكت العناصر الإرهابية، ونجحت في القضاء على 992 بؤرة إرهابية، وطهرت الصحراء من معسكرات المتطرفين، وفككت الخلايا العنقودية للجماعة، وضبطت المتورطين في كل أعمال التخريب بالبلاد، لتتراجع الحوادث الإرهابية من 481 حادثًا عام 2014 إلى 22 عام 2017، ثم بدأت في التلاشي خلال عامي 2018 و2019.



 



 



 



 



 


 


 


 


 


 



"