يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الجميلي.. والي الفلوجة المتلون بين داعش والقاعدة

الثلاثاء 04/مايو/2021 - 10:47 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة



أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات العراقية،  الاثنين 3 مايو 2021، القبض على من يدعى "والي الفلوجة" خلال عملية استخباراتية، بالتعاون مع جهاز "الأسايش" - استخبارات إقليم كردستان العراق.

وذكرت الوكالة في بيان صحفي، أن "مفارزها تمكنت من القبض على الإرهابي المكنى (أبو علي الجميلي)، ما يسمى "والي الفلوجة" والمطلوب وفق أحكام المادة 4 إرهاب، لانتمائه لعصابات داعش الإرهابية".

وأضافت أن "الجميلي اعترف خلال التحقيقات الأولية معه بانتمائه إلى تنظم القاعدة عام 2005، وعمل ضمن الأوكار الخاصة بإيواء العناصر الإرهابية من الذين يحملون الجنسية العربية".




يذكر أن القيادي الداعشي كان محكوما عليه 15 سنة، وتم الإفراج عنه سنة 2011، وبعدها جدد ما تسمى البيعة لتنظيم داعش وعمل ضمن أوكار الأسلحة، وبعدها هرب إلى سوريا بعد عملية تحرير الأنبار، ثم عاد وعين ما يسمى نائب والي الموصل، وبعدها عين بما يسمى والي الفلوجة.


وكان القيادي الداعشي يرتدي حزاما ناسفا شخصيا، واعترف بقيامه بعشرات العمليات الإرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين الأبرياء، وقد تم تدوين أقواله ابتدائيا وقضائيا بالاعتراف، وقرر قاضي التحقيق اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.


ويعتبر الجميلي كان على علاقة مع تنظيم “القاعدة”، قبل أن يبايع تنظيم  داعش الإرهابي في عام 2014، و”هو كأي عنصر مسلح متهم بالمشاركة والإشراف على عشرات الأعمال الإرهابية”، وقد تقلد منصب “نائب والي ولايات الشمال”، وبعدها أصبح “والي وأمير مدينة الفلوجة” الواقعة بمحافظة الأنبار غربي البلاد.


وفي أبريل 2021، أعلن إقليم كردستان العراق إحباط مخطط لـ«داعش» يهدف لشن هجمات في مناطق مختلفة، وذلك عبر إلقاء القبض على 22 متهمًا، بينهم «والي الفلوجة» في التنظيم المدعو «أبوعلي الجميلي».





وقال جهاز أمن الإقليم «أسايش» في بيان له، إنه تمكن خلال 22 عملية مختلفة نفذها في مناطق السليمانية، وكرميان، وبشدر، وجمجمال، وسيد صادق، من تفكيك خلية للتنظيم واعتقال 22 شخصًا متهمين بالمشاركة بتنفيذ أعمال أعمال إرهابية.
 
ووفق البيان، فإن مجموعة تابعة لـ«داعش" في عدد من مدن الإقليم، كانت تعد العدة وتروم تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، حيث تمت مراقبة جميع التحركات وكشف الخطط وهويات ومعلومات شخصية عن الإرهابيين. 

ولفت البيان إلى أنه خلال حملة كبيرة نفذتها قوات عمليات أمن السليمانية؛ يوم 25 من مارس الماضي في جمجمال، تمكنت من اعتقال «أبوعلي الجميلي»، الذي يسمى «والي الفلوجة» في التنظيم، مشيرًا إلى أنه دخل إقليم كردستان بهوية مزورة.

والي الفلوجة المدعو «الجميلي» كان على علاقة مع تنظيم «القاعدة»، قبل أن يبايع تنظيم «داعش» في عام 2014، وتقلد منصب نائب والي ولايات الشمال، وبعدها أصبح والي وأمير مدينة الفلوجة الواقعة بمحافظة الأنبار غربي البلاد.





وزادت وتيرة الهجمات التي نفذها مسلحون يشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش» خلال الأشهر الماضية، وتركزت بين محافظات «صلاح الدين» و«كركوك» و«ديالى» المعروفة باسم «مثلث الموت».

ويعد الجميلي هو من مواليد مدينة الأنبار العراقية1959 ويبلغ من العمر 62 عامًا، كان يعمل ضمن صفوف تنظيم القاعدة في العراق وانضم بعدها لصفوف داعش كأمير شرعي و مفتي واستمر في عمله حتى بعد تواريه عن الأنظار بين سكان مخيم الهول.






وكان العراق أعلن عام 2017 استعادة كامل أراضيه بعد تمدد التنظيم في العام 2014، وسيطرته على مناطق في العراق تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق متفرقة بالعراق، ويشن هجمات بين الحين والآخر.

وزادت وتيرة الهجمات التي نفذها مسلحون يشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي خلال الفترة الأخيرة، وتركزت بين محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى المعروفة باسم “مثلث الموت”.




"