يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

القوات العراقية تحاصر فلول «داعش» في تلال حمرين

الأربعاء 14/أبريل/2021 - 05:33 م
المرجع
آية عز
طباعة
شنت القوات الأمنية العراقية، حملة أمنية موسعة ضد فلول تنظيم «داعش» الإرهابي في منطقة «تلال حمرين»، شمال شرق العراق، بحسب بيان لوزارة الداخلية العراقية.


القوات العراقية تحاصر

وتمثل منطقة سلسلة تلال حمرين الممتدة بين ثلاث محافظات عراقية شمال البلاد، هي: (ديالى وصلاح الدين وكركوك)، قاعدة أساسية ومهمة لانطلاق هجمات التنظيم الإرهابي على المناطق المجاورة لتلك المحافظات وصولًا للعاصمة بغداد.


وبالرغم من نجاح القوات الأمنية العراقية، في خفض معدلات هجمات التنظيم خلال الأشهر القليلة الماضية في المحافظات الثلاث ديالي وكروك وصلاح الدين، من خلال سلسلة من العمليات العسكرية المدعومة من طيران التحالف الدولي، فإن التنظيم لا يزال قادرًاعلى شن هجمات بين الحين والآخر تستهدف عدة مناطق منها: «جلولاء» و«خانقين»، وأطراف المقدادية في ديالى، ومحيط الحويجة في كركوك، وأطراف قضاء طوز خرماتو والجزيرة، وأطراف بلد، والدجيل في محافظة صلاح الدين، بحسب ما جاء في بيان الشرطة والتحالف الدولي، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر الأجهزة الأمنية من الجيش والشرطة.


القوات العراقية تحاصر

وفي عملية أمنية جديدة، قتل أكثر من 10 عناصر إرهابية أثناء مداهمة أوكار «داعش» في حمرين، بحسب نائب قائد العمليات المشتركة العراقية، الفريق الركن عبدالأمير الشمري فى تصريح له، الإثنين 12 إبريل.


ونقلت قناة «السومرية نيوز» عن الشمري، قوله إن طيران الجيش العراقي نفذ غارات جوية أسفرت عن تدمير أوكار تابعة لداعش في حمرين.


وأشار إلى أنه، ولليوم الثاني على التوالي، تستمر القوات الأمنية فى تنفيذ عملية واسعة لتفتيش المناطق المحيطة ب‍حوض حمرين، بمشاركة قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والرد السريع والحشد الشعبي وإسناد طيران الجيش والقوة الجوية.


من جانبه، قال المحلل السياسي العراقي، كتاب الميزان، إن تنظيم «داعش» استطاع تكوين خلايا كثيرة في منطقة تلال حمرين خلال السنوات الماضية، مستغلًا وعورة المنطقة وصعوبة وصول قوات الأمن إليها، وكان يستطيع أن يشن العديد من الهجمات الإرهابية على المحافظات المجاورة، وكانت من ضمن المناطق التي نالت نصيبها من الهجمات «الموصل».


وأكد «الميزان» في تصريح خاص لـ« المرجع»، أن العناصر الداعشية كانت تشن الهجمات ثم تفر هاربة إلى تلال حمرين، وفي السابق لم تتمكن قوات الأمن من حصارهم، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت منهم بسبب تعاونها مع التحالف الدولي، لأن الوصول لتلك المنطقة كان يحتاج في الأساس لجهد استخباري أكثر من العسكري، والتحالف الدولي ساعد الجيش العراقي في الوصول للكثير من المعلومات بخصوص فلول «داعش».


الكلمات المفتاحية

"