يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«محمد كوثري».. صاحب الفرص الأكبر شعبيّا في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

السبت 01/مايو/2021 - 09:45 ص
محمد كوثري
محمد كوثري
نورا بنداري
طباعة

قبل شهرين من انطلاق ماراثون الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو 2021، أعلن عدد من المرشحين خوضهم هذا السباق، وكان آخرهم، مستشار قائد الحرس الثوري، العميد «محمد إسماعيل كوثري» الذي أعلن استقالته  من منصبه للمشاركة في الانتخابات.


من هو؟


وفقًا لوسائل إعلام إيرانية، فإن «كوثري» من أبناء العاصمة طهران، وحاصل على شهادة البكالوريوس في الجغرافيا السياسية ودرجة الماجستير في إدارة الدفاع من جامعة الإمام صادق ودكتوراه في الدفاع والأمن القومي من جامعة الإمام الحسين عام 2015.


في البداية كان «كوثري» لاعبًا لكرة قدم قبل الثورة الإسلامية فى فريق «أبومسلم خراسان»، وبعد ذلك أصبح أستاذًا في جامعة الإمام الحسين العسكرية التابعة للحرس الثوري، ثم قائدًا لقوات فيلق «محمد رسول الله» الذي يتولى حماية العاصمة طهران، فضلًا عن كونه عضوًا في الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980 ـ 1988)، وقاد الفرقة السابعة والعشرين في الحرس الثوري.


بعد ذلك توجه إلى مجلس الشوري الإيراني، وحصل بالفعل على مقعد نائب بالبرلمان في الدورتين الثامنة والتاسعة، وترشح عن جبهة الصمود والثبات المتشددة، وكان عضوًا في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، وفي الدورة التاسعة كان رئيسًا للجنة نفسها.


نشاطه السياسي


بدأ العميد «محمد إسماعيل كوثري»، نشاطه السياسي قبل الثورة الإيرانية عام 1978، وانضم إلى الحرس الثوري عام 1979، وكان أحد القادة المركزيين خلال الحرب العراقية الإيرانية، في بداية الحرب، كما كان مسؤولًا عن عمليات فيلق القدس الحادي عشر، ولفترة من الوقت كان نائب قائد اللواء العشرين المدرع في رمضان، ثم قائد الفرقة 27 لمحمد رسول الله لمدة 16 عامًا، وخدم في الحرب العراقية الإيرانية لمدة 84 شهرًا.


واعتقل عام 1989 بتهمة احتلال منشآت زراعية بشكل غير قانوني، وبعد ذلك توسط الرئيس الإيرانى الراحل «هاشمي رفسنجاني» وقتها للإفراج عنه، وبعد ذلك استكمل «كوثري» نشاطه كقائد لقوات الباسيج في محافظة طهران، فضلًا عن ترأسه لمديرية الأمن في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.


وحول فرصة «كوثري» في الفوز بكرسي الرئاسة، ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية، أن مستشار قائد الحرس الثوري يحظي بشعبية واسعة من قبل  الشعب، لذلك من المتوقع أن يكون له نصيب كبير من الأصوات الانتخابية لكن غير مؤكد مدي فرصته على النجاح.


وتجدر الإشارة إلى أن «كوثري» يؤكد دومًا أن إيران من حقها امتلاك الأسلحة التقليدية الدفاعية، مشددًا على أنه لا يمكن التفاوض بشأنها مطلقًا، ومؤكدًا في تصريحات متعددة له، أن طهران ستعمل بتعهداتها النووية المنصوص عليها في الاتفاق النووي فقط في حال أوفت الأطراف الأخرى بتعهداتها بشكل عملي، وليس بالتصريحات.


وجدير بالذكر أن المرشد الإيراني «علي خامنئي» دعا إلى مشاركة واسعة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، من أجل اختيار الشخصية الأصلح لضمان أمن واستقرار إيران، وهذا ما دفع العسكريين للتصارع على الترشح، الأمر الذي جعل محللين سياسيين يقولون إن المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون مشتعلة، في ظل سعي الحرس الثوري المتواصل إلى الاستحواذ على منصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة كما نجح في الانتخابات البرلمانية السابقة. 

"