يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عملية أوباري.. ضربات لا تنتهي ضد «داعش» و«القاعدة» في ليبيا

السبت 20/مارس/2021 - 11:48 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة
يعمل الجيش الوطني الليبي، تحت قيادة المشير خليفة حفتر على مكافحة الإرهاب الذي تمارسه التنظيمات الإرهابية سواء كانت داعش أو القاعدة أو حتى ميليشيات المرتزقة التي تعمل تحت اللواء التركي بقيادة رجب طيب أردوغان، لا سيما بعد الوصول إلى حل سلمي ينتشل طرابلس من مستنقع دماء غرقت فيه البلاد لما يقارب الـ 10 سنوات.
اللواء خالد المحجوب
اللواء خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي
عملية أوباري

وفي هذا الصدد، أعلن الجيش الوطني الليبي، الأحد 14 مارس 2021، تفاصيل العملية النوعية التي نفذها على أحد أوكار الإرهاب في مدينة أوباري، جنوبي ليبيا.

وقال اللواء خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، في بيان عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن قوة العمليات الخاصة بالقوات المسلحة العربية الليبية نفذت عملية نوعية طالت أحد أوكار الإرهاب في مدينة أوباري جنوبي ليبيا.


كما أكد اللواء المحجوب أن قوات الجيش الليبي تمكنت من تفجير مخزن كان معدًا لإمداد العناصر بالذخيرة، ضمن خطة تنظيمي «داعش» و«القاعدة» لإعداد منطقة دعم لوجيستي، في محاولاتهم إعادة التمركز بالجنوب الليبي.

وأشار إلى أن العملية النوعية استكمال لجهود الجيش الليبي التي أسفرت قبل 3 أشهر، عن القبض على 7 عناصر إرهابية واكتشاف موقع دعم لوجيستي، في الجنوب الليبي، مؤكدًا استمرار قوات الجيش في شن ضربات «موجعة» للمجموعات الإرهابية حتى القضاء على تلك الآفة، واستهدفت أبرز قيادي في تنظيم داعش محمد ميلود محمد والمكنى بـ«أبوعمر».

ويعد أبوعمر أحد قادة تنظيم داعش البارزين إبان سيطرة التنظيم على مدينة سرت العام 2015، التي كانت معقلًا للتنظيم في ليبيا قبل أن يطرد منها نهاية العام 2016 بحسب البيان، وكانت تربط أبوعمر علاقة قوية مع زعيم تنظيم داعش في ليبيا «أبومعاذ العراقي» الذي قتل العام الماضي على يد قوات الجيش الوطني الليبي.

وأشار البيان إلى أن، محمد ميلود عاد إلى مدينة أوباري إثر هزيمة التنظيم في مدينة سرت حيث قام بتشكيل خلية إرهابية بمدينة أوباري، وقام بعمليات إرهابية منها خطف أربع مهندسين إيطاليين في سنة 2016، وطالب بفدية تقدر (بـ4) ملايين يورو مقابل إطلاق سراحهم»، مبينًا أن الصفقة قد تمت واستلم محمد ميلود أبو عمر التارقي القيمة المتفق عليها.

عملية أوباري.. ضربات
ضربات قوية ضد داعش

وتمثل تلك الضربات العسكرية التي تنفذها قوات الجيش الوطني الليبي، ضربة قوية لتنظيم داعش والذي كان يجد في ظل الانشغال السياسي خلال الفترة الماضية، فرصة للعودة مرة أخرى، في أي بقعة من بقاع ليبيا.

وتعد منطقة الجنوب الغربي الليبي، وتحديدًا قرب الحدود مع الجزائر وتشاد، من أكثر المناطق التي تنشط فيها خلايا داعش الإرهابية، ولابد على الدول المجاروة ضرورة التنسيق بين أفراد القوات المسلحة، لإنهاء وجود تلك التنظيمات الإرهابية.

وتنشط في محيط حوض مرزق بالجنوب الليبي، منذ 2014، مجموعات مسلحة من المعارضة التشادية والتنظيمات الإرهابية الموالية لحكومة فايز السراج المنتهية ولايتها.

وتمكن الجيش الليبي في الآونة الأخيرة من التعامل مع خلايا تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي في مناطق سبها وغدوة، وصولًا إلى أوباري وأم الأرانب ومرزق بالجنوب الليبي.

وفي ديسمبر2020، أعلن الجيش الليبي اعتقال 7 إرهابيين خلال استهدافه أحد أوكار تنظيم «القاعدة»، في عملية نوعية بمنطقة أوباري جنوب غربي البلاد.


وقبلها بأشهر وتحديدًا في أكتوبر2019، تمكن الجيش الليبي من القضاء على زعيم تنظيم «داعش» في شمال أفريقيا، المدعو «أبومعاذ العراقي»، خلال عملية نوعية استهدفت حي عبدالكافي شمال غرب مدينة سبها جنوب شرقي البلاد.

وفي 15 سبتمبر2020، أحبط الجيش الوطني الليبي، مخططًا إرهابيًّا كانت تعده مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم داعش بحي عبدالكافي بمدينة سبها جنوبي البلاد.

"