يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

دوحة الكذابين.. قطر تسرق حسابات الإماراتيين وتستغلها ضد بلادهم

الثلاثاء 01/ديسمبر/2020 - 12:17 م
المرجع
آية عز
طباعة

تستخدم قطر عدة أساليب لتشويه صورة دولة الإمارات العربية، عن طريق مجموعة حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تابعة لأجهزة الأمن القطرية؛ لبث الأكاذيب ونشر الفتن، بحسب ما جاء في تقرير خاص بهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

 دوحة الكذابين..

بوعسكور والقناص

وأبرز الحسابات الوهمية «بوعسكور»، وهو الحساب الذي أداره الأمن القطري بحسب اعترافات شخص يُدعى حمد الحمادي الذي ظهر في فيلم وثائقي نشره تلفزيون أبوظبي، كشف خلاله تفاصيل الواقعة، وأكد خلاله أن المخابرات القطرية تدير حسابات وهمية للإساءة إلى آل نهيان بالكامل، ودولة وحكومة الإمارات.


وبحسب تقرير الإذاعة البريطانية اسمه كانت من ضمن الحسابات القطرية الوهمية «سالم المنهالي»، واستخدمت فيه صورة شاب إماراتي اسمه «علي الهاشمي»، لنشر أكاذبيها، وبعد فضح هذا الحساب خرج الشاب الهاشمي لوسائل الإعلام المختلفة وتحدث عن حقيقية هذا الحساب قائلًا: إنه كان في تلك الفترة ملتحقًا بالخدمة الوطنية، وكان خلال الدورة لا يمتلك أي شيء للتواصل خارجيًّا، ولم يكن عنده العلم بهذا الحساب.

 دوحة الكذابين..

صور مزيفة

ومن الواضح  أن الإعلام القطري يستغل صور شباب إماراتيين لعمل حسابات وهمية تنقل صورة مغايرة للواقع، ولكن سرعان ما يتم كشف الأمر بعد علم هؤلاء الشباب.


والإدارة الرقمية في الأمن القطري هي من أنشأت الحسابات الوهمية، مثل بوعسكور، وقناص الشمال، وغيرهما من الحسابات الأخرى التي أساءت إلى دولة الإمارات.


وفي السياق ذاته، كانت قد نشرت صحيفة «الراية» القطرية، في نهاية العام الماضي، تقريرًا ذكرت فيه اسم حساب وهمي لشخص يُدعى «أبو عدنان»، وقالت إنه رجل إماراتي يعمل في وزارة الداخلية بالإمارات، وأنه خلال فترة عمله في الوزارة وجد العديد من الانتهاكات ضد المساجين مما يخالف حقوق الإنسان الدولية.


وبعد هذه الواقعة بعدة أسابيع، خرج الشخص الأصلي لهذا الحساب وقال: إنه بالفعل اسم حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أبو عدنان، ولكن هذا الحساب تمت سرقته من قبل، وكان مخصصًا حسابه لفضح الجرائم القطرية، بعكس ما قامت بنشره الدوحة بعد سرقة الحساب، مشيرًا إلى أنه معروف وسط زملائه في جهاز الداخلية أنه من أكثر المعارضين لما تقوم به قطر، ولهذا السبب استطاع أن يتخلص من جميع المصائب التي كانت من الممكن أن تلحق به بعد الأكاذيب التي نشرتها الأجهزة الأمنية القطرية على حسابه المسروق.

"