يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«لجنة العشرة».. الليبيون يجنون ثمار تفاهمات (5+5)

الثلاثاء 24/نوفمبر/2020 - 02:12 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

حققت اجتماعات اللجنة العسكرية (5+5) حول ليبيا، والتي باتت تُعرف بـ«لجنة العشرة»، مكاسب عدة لليبيين، إذ أسفرت التفاهمات بين الفرقاء، عن فتح الطريق الساحلي بين الشرق والغرب؛ لتسهيل حركة المواطنين بينهما، إضافة إلى إخراج المرتزقة والمقاتلين من خطوط التماس.


وخلال الشهر الماضي، فتحت الأجواء الليبية بين الشرق والغرب، واستؤنفت الرحلات الجويّة، بعد توقف دام عامًا، بسبب احتدام القتال بين قوات الجيش الوطنى الليبيّ وميليشيات حكومة الوفاق حول العاصمة طرابلس.

«لجنة العشرة».. الليبيون

توحيد الشرق والغرب

في مفاجأة جديدة تعد من أهم مكاسب اللجنة العسكريّة، أزالت قوات تابعة لمدينة مصراتة، موالية لحكومة «الوفاق» عددًا من السواتر الترابية بالطرق الداخلية الرابطة بين القداحية ووادى زمزم باتجاه الجفرة، وهي المنطقة التي كانت توصف بالخط الأحمر الفاصل بين الجيش الوطني الليبي وقوات حكومة الوفاق، في انتظار إزالة كافة الحواجز والألغام، والفتح التام والنهائي للطرقات الرابطة بين سرت وطرابلس وبين مصراتة ومدن الشرق الليبي.


يأتي ذلك فيما كانت قوات تابعة لمدينة مصراتة، موالية لحكومة الوفاق، أزالت الجمعة 20 نوفمبر 2020، عددًا من السواتر الترابيّة في الطرق الداخليّة الرابطة بين القداحية ووادي زمزم باتجاه الجفرة، وهي المنطقة التي كانت توصف بالخط الأحمر الفاصل بين قوات الجيش الوطني الليبيّ وميليشيات حكومة الوفاق، في انتظار إزالة مكافحة الحواجز والألغام والفتح التام والنهائيّ للطرقات الرابطة بين سرت وطرابلس، وبين مصراتة ومدن الشرق الليبي.

«لجنة العشرة».. الليبيون

تمرد الإرهابيين

تأتي تفاهمات اجتماعات اللجنة العسكرية (5+5) حول ليبيا في الوقت الذي أعلنت فيه ميليشيات مسلحة تابعة لحكومة الوفاق في طرابلس، رفضها تنفيذ التفاهمات والقرارات التي أفرزتها اجتماعات اللجنة العسكرية، أو الامتثال لها، وطالبت بضرورة تمثيل المقاتلين في الحوارات العسكرية والسياسية، وفي المناصب السيادية، إذ قالت القوات المساندة بغرفة عمليات سرت الجفرة، التابعة لقوات الوفاق، في بيان لها إنها لن تفتح الطريق، وشدّدت على أنّها لن تقبل بوجود المشير خليفة حفتر في المرحلة المقبلة.


وزعمت الميليشيا المسلحة، أن محاولة فرض الأمر الواقع لا يتماشى وتضحيات الشباب طيلة السنوات الماضية، وتهميشهم من قبل الحكومات المتعاقبة، واستعمالهم في الحرب، واستبعادهم في السلم والحوارات والمناصب السيادية.

"