يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

فوز «بايدن».. سيناريو الإسلامويين المفضل في العالم

الخميس 05/نوفمبر/2020 - 02:58 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة

التسريبات التي يرجح خروجها إلى النور منتصف أكتوبر 2020، بفضل الإدارة الأمريكية الحالية وكُشف فيها عن دور مشبوه لإدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما في دعم الإسلاميين عقب ما يعرف بـ«الربيع العربي» كان الهدف منها القول بأن السيناريو نفسه سيتكرر حال ما وصل مرشح الديمقراطيين، جو بايدن، إلى السلطة.


فوز «بايدن».. سيناريو

 لو فاز بايدن


الآن؛ وبعد انحياز استطلاعات الرأي لـ«بايدن» بحصوله على 51% من الأصوات، يصبح السؤال عن سياسات أمريكا نحو جماعات الإسلام الحركي حال ما فاز بايدن، وما إذ كان المرشح الديمقراطي سيتبنى سياسات سابقيه نفسها.


ووفقًا لما نصت عليه التسريبات، فإدارة أوباما اختارت أن تكون أول إدارة أمريكية تترك المجال للإسلاميين للوصول إلى رؤوس السلطة بالشرق الأوسط، حدث ذلك في أكثر من دولة؛ سواء بالانتخابات مثل في مصر وتونس، أو بالجماعات المسلحة مثل سوريا وليبيا.


فوز «بايدن».. سيناريو

الديمقراطيون والراديكالية


 وعلى الرغم من تراجع أمريكا عن هذه السياسات مع حقبة الرئيس الحالي دونالد ترامب، فإن الإسلاميين بالشرق الأوسط مازالوا يمنون أنفسهم بإدارة جديدة تتبنى الخط نفسه الذي بدأه أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون.


ووفقًا لندوة نظمها «مركز تريندز للبحوث والاستشارات» تحت عنوان: «الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 والتحولات المحتملة في سياسة الولايات المتحدة تجاه منطقة الشرق الأوسط»، نهاية أكتوبر الماضي، وشارك فيها، عن بعد، نخبة من الباحثين والخبراء الأمريكيين، فإدارة بايدن حال فوزه لن تبتعد كثيرًا عن إدارة أوباما، مع الوضع في الاعتبار التغيرات السياسية التي طرأت على مدار السنوات الأربع.


فوز «بايدن».. سيناريو

اختلاف الرؤى


 وعن ذلك تشير الدكتورة آن سبيكارد، مديرة المركز الدولي لدراسة التطرف العنيف في الولايات المتحدة، إلى أن هناك اختلافًا في رؤية كلٍّ من المرشحين لجماعة الإخوان، فبينما ينظر ترامب إليها باعتبارها جماعة متطرفة وإرهابية وينبغي تصنيفها على لائحة التنظيمات الإرهابية، فإن بايدن يتبنّى الرؤية نفسها للرئيس السابق باراك أوباما للجماعة، باعتبارها جماعة يمكن التعاون معها في مواجهة التنظيمات المتطرفة.


بدوره توقع جوناثان شانزر، نائب الرئيس الأول لـ«مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات» أن يقدم ترامب أخيرًا على تنفيذه وعوده بإدارج الإخوان على قوائم الإرهاب.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توعد في أكثر من مناسبة بتصنيف الإخوان إرهابيين، إلا أن مراكز نفوذ في أمريكا كانت تحول دون ذلك، الأمر الذي يرجح أن ترامب قد يستغل لحظة فوزه بدورة ثانية كلحظة قوة، لتمرير قناعاته فيما يخص الجماعة وينفذ وعوده.


ولهذا السبب يحشد التنظيم الدولي لجماعة الإخوان قواه لتحفيز الكتلة الأمريكية الإسلامية للتصويت لبايدن .

 

وتخشى الجماعة امتداد فترة حكم الرئيس الأمريكي الحالي، إذ تعتبر فترة حكمه بحسب مراقبين الأسوأ على الجماعة، لما حمله من آراء جريئة ورافضة لجماعات الإسلام الحركي بشكل عام.


 للمزيد.. الانتخابات الأمريكية.. الإخوان يروجون لـ«بايدن» كحليف للمسلمين


الكلمات المفتاحية

"