يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

هيلاري والدوحة.. وثائق التآمر الأمريكي القطري على مصر والشرق الأوسط

الأربعاء 14/أكتوبر/2020 - 07:12 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة

 

رفعت وزارة الخارجية الأمريكية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، السرية عن عدد من رسائل هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأسبق، عبر بريدها الإلكتروني، تضمنت مناقشات بخصوص الأوضاع السياسية في مصر والشرق الأوسط، وعلاقة «كلينتون» بقطر وجماعة الإخوان في مصر وتونس وليبيا.


هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون

 الفوضى الخلاقة


أظهرت الرسائل التي تم عرضها على موقع وزارة الخارجية الأمريكية، ارتباط «كلينتون» الوثيق بقطر وقناة الجزيرة، ومحاولة استغلالها لنشر الفوضى بمنطقة الشرق الأوسط، إذ كشفت الرسائل زيارة «كلينتون» لقناة الجزيرة القطرية في مايو 2010 ولقائها بمدير الشبكة وضاح خنفر، إلى جانب اجتماعها بأعضاء مجلس إدارة القناة، وجرت مناقشة زيارة وفد من القناة إلى واشنطن من العام نفسه، كما التقت برئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم آل ثاني.


وفي رسالة بتاريخ سبتمبر 2010، أبرزت التعاون القطري مع تنظيم الإخوان في مشروع إنشاء قناة إعلامية باستثمارات تبلغ 100 مليون دولار، بعدما اشتكى التنظيم الإخواني من ضعف مؤسساته، وبينت مطالبة وزيرة الخارجية الأمريكية للدوحة بتمويل الإخوان عبر صندوق مخصص لمؤسسة «كلينتون».

 

 فضيجة الديموقراطيين


كما كشفت الوثيقة المسربة أن التنظيم اشترط على قطر أن يتولى إدارة القناة القيادي الإخواني خيرت الشاطر، وأن يكون مشرفًا مباشرًا على المؤسسة التي ستمولها الدوحة؛ بحيث تكون البداية قناة إخبارية مع صحيفة مستقلة لدعم الإخوان، ولم توضح الرسائل المسربة مصير المشروع، وما حدث به لاحقاً.

 

وبحسب الرسائل، دشنت  الولايات المتحدة صندوق الاستثمار المصري الأمريكي، ومشروعًا آخر مثله في تونس، بهدف توفير فرص العمل والمساهمة في توسيع قطاع الأعمال التجارية الصغيرة من خلال زيادة الوصول إلى رأس المال وتعزيز القطاع الخاص، وطالبت «كلينتون» رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم مناقشة مشروع صندوق الاستثمار المصري الأمريكي ومشاركة الدوحة فيه.

 


هيلاري والدوحة..

 دعم الإخوان


وبينت  المحادثات رغبة قطر في التدخل في الشأن المصري، وكذلك الشأن التونسي عبر المال الذي يدعم نظام الإخوان الذي انقض على السلطة عقب الفوضى التي شهدتها دول عديدة بالمنطقة؛ ومنها مصر وتونس عام 2011 .


في الإطار ذاته سعت «هيلاري» إلى الإطاحة بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وتدمير مؤسسات الدولة في ليبيا، معتبرة أن تحقق الأمر يمكن أن يكون ورقة رابحة بالنسبة لها في خوض سباق الانتخابات الرئاسية؛ لذلك أعدت «كلينتون» وثيقة داخلية أواخر عام 2011 وسميت بـ«ليبيا» والتي تضمت التسلسل للأحداث وتُعد توصيفًا زمنيًّا لعملية تدمير ليبيا، والتى كانت هيلارى كلينتون عنصرًا أساسيًّا فيها.


 تآمر قطر


في هذا الصدد، قال الباحث السياسي اليمني، وضاح بن عطية، في تغريدة على «تويتر» إن إيميلات هيلاري كلينتون كشفت تآمر قطر وتنظيم الإخوان على الدول العربية، لافتًا إلى أنها في الوقت ذاته أظهرت مواقف مشرفة للإمارات والسعودية، ممثلة في رفضهما القاطع لغزو العراق وتخريب الدولة، عكس التعاون الذي أظهرته الدوحة لإسقاط الأنظمة وتخريب الدول.

"