يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عبد الرحيم علي: تدمير ليبيا هو هدف أردوغان والسراج معًا

الثلاثاء 06/أكتوبر/2020 - 09:32 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة
قال الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط «سيمو»، إن أردوغان يسعى من خلال خططه التي وضعها ضمن تدخله في ليبيا إلى تدمير خريطة ليبيا إلى الأبد.

وأضاف عبد الرحيم، خلال مؤتمر مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، الذي يقام تحت عنوان «التدخلات التركية في الشرق الأوسط.. وآثارها على السلم العالمي» أن خطة أردوغان للتدخل في ليبيا عسكريًّا، والذي بدأها في أواخر عام 2019، بعد عقده لاتفاق ترسيم الحدود البحرية بالتعاون، مؤكدًا أن العامل المشترك بين أردوغان وبين حكومة السراج في نوفمبر 2019، هو الطمع في تحقيق أهداف لن تتحقق إلا بتدمير ليبيا وتغيير معالمها. 

عبد الرحيم يكشف
وقال عبد الرحيم علي إن أهداف أردوغان من التدخل في لييبا يجب أن نعرف أولًا وبشكل مبسط خريطة الوضع الليبي قبل تدخل أردوغان، وقد كان الجيش الليبي بقيادة المشير حفتر والبرلمان بقيادة المستشار عقيلة صالح يسيطران جغرافيا على «83%» من ليبيا، وكان الجيش الوطني قاب قوسين أو أدنى من دخول طرابلس، وتوحيد البلاد. 

ونوه عبد الرحيم إلى أن ذلك تم إثر توقيع تلك الاتفاقية السابق الإشارة إليها، بعد أن نفذت عن طريق إخوان ليبيا من جهة وقطر من الجهة الأخرى، في محاولة لصنع واقع جديد على الأرض يعيد اقتسام البلاد جغرافيًّا، تمهيدا لاقتلاعها بشكل كامل، مضيفًا أنه لولا التدخل المصري الحاسم (تذكرون حضراتكم مقولة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سرت والجفرة خط أحمر) تلك المقولة التي أوقفت الاستعمار التركي عن خططه لتدمير خريطة ليبيا وإلى الأبد. 

الموقف المصري في ليبيا
وتابع: «وقد وضح وقتها مدى جدية الموقف المصري في مواجهة أي محاولة لتغيير خريطة ليبيا جغرافيًّا على الأرض، بواسطة مرتزقة أردوغان المتحالفين مع حكومة الوفاق، والآن استطاع الأتراك في الفترة الماضية وقبل التحذير المصري من إحداث تحديث بسيط في جغرافية ليبيا، بسيطرة حكومة الوفاق على 30% من الأرض».

جاء ذلك خلال ندوة تحت عنوان «التدخلات التركية في الشرق الأوسط.. وآثارها على السلم العالمي»، الذي ينظمها مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس «سيمو»، ويشارك فيه الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز سيمو بباريس، بمداخلة عنوانها: «التدخلات التركية في ليبيا وأثرها على السلم العالمي»، والكاتب الصحفي إيڤ تريار مدير تحرير جريدة لو فيجارو الفرنسية، بمداخلة عنوانها: «السياسة التحريرية لصحيفة لوفيجارو فيما يتعلق بالتصرفات التركية العسكرية والسياسية في البحر المتوسط»، والكاتب الصحفي إيمانويل رازاڤي مدير تحرير موقع جلوبال جيو نيوز الأوروبي بمداخلة عنوانها «قضية المهاجرين والابتزاز التركي.. عقيدة الجهاد الدولي لدى أردوغان»، والكاتب الصحفي چيل ميهاليس مدير تحرير موقع كوزور الفرنسي، بمداخلة عنوانها «أردوغان وعملية الهدم الطويلة للكمالية في تركيا»، والكاتب الصحفي رولان لومباردي، المؤرخ المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، بمداخلة عنوانها «أردوغان الذي يرى نفسه سلطانًا جديدًا، هل لديه القدرات لتحقيق طموحاته؟»، والكاتب الصحفي ألكسندر ديلڤال المؤرخ المتخصص في الچيوبوليتيك والكاتب في موقع أتلانتيكو، بمداخلة عنوانها «العثمانية الجديدة والخطر التركي الإخواني في البحر المتوسط».

يقدم الندوة ويديرها الدكتور أحمد يوسف المدير التنفيذي لمركز سيمو بباريس.
"