يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تبجح الملالي.. إيران الإرهابية تنتقد قرار ألمانيا بحظر "حزب الله"

الجمعة 01/مايو/2020 - 05:37 م
المرجع
المرجع (برلين)
طباعة
شكل قرار الحكومة الألمانية تصنيف حزب الله اللبناني على أنه جماعة إرهابية صدمة لدى البعض، بينما رحبت الكثير من دول العالم بالقرار، ووصفه البعض بأنه قرار يدفع سبل السلام في العالم.

تبجح الملالي.. إيران
أنشطة إجرامية
وعلق زيهوفر، وزير الداخلية الألماني، على قرار الحظر بأن "حزب الله لديه أنشطة إجرامية ويخطط لهجمات إرهابية على الأراضي الألمانية". 
 
وشدد الوزير على: "إننا نتخذ أيضًا جميع الإجراءات الممكنة كجزء من مسؤوليتنا التاريخية. هذا هو المنطق الألماني ".

وقال هايكو ماس وزير الخارجية: إن ألمانيا تنضم إلى العدد المتزايد من الدول التي عارضت التمييز الخاطئ بين عمليات حزب الله الإرهابية والجناح السياسي المزعوم. 

ورحب "ماس" بهذه الخطوة. "حزب الله يهدد الأمن العالمي بالعنف والإرهاب ويواصل تطوير ترسانته على نطاق واسع". وشدد على أن عرقلة قدرة الحزب "الإرهابية" على التخطيط للهجمات وسيقلل من سلوك إيران "الخبيث" ونفوذها. كما أضاف وزير الخارجية الألماني أن الواقع السياسي في لبنان معقد، ولكن هذا يجب ألا يمنعنا من استنفاد جميع الخيارات في ألمانيا للتعامل مع أنشطة حزب الله الإجرامية والإرهابية".

ورحب مفوض الحكومة الفيدرالية، فيليكس كلاين ، بحظر أنشطة حزب الله. وقال كلاين إن وزارة الداخلية الاتحادية أعدت ذلك بعناية ، وسيسمح بمعاقبة أنشطة حزب الله في ألمانيا من الآن فصاعدًا. وأكد أن هذه "أخبار سارة لديمقراطيتنا".

وقال السفير الأمريكي ريتشارد جرينيل: "قرار الحكومة بالعمل يعكس تصميم الغرب على مواجهة تهديد حزب الله العالمي". كما ناشد دول الاتحاد الأوروبي الأخرى أن تتخذ تدابير مماثلة.

ولكن بعض الدول التي تدعم الإرهاب ماليا وعسكريا وتنشر حالة اللااستقرار في العديد من الدول، نددت بالقرار الالماني، وانتقدته بشكل شديد.


تبجح الملالي.. إيران
إيران تدين!

وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية "بشدة" قرار الحظر. وقالت إن الحكومة الألمانية يجب عليها أن تتحمل العواقب لهذا الحظر، ما اعتبره الكثيرون تهديدا مبطنا ونقمة كبيرة بسبب القرار.

ويعلم كل العالم أن إيران تلعب دورا سلبيا في الأمن العالمي، من خلال دعمها لجماعات تنشر الإرهاب وتنفذ أجندتها في المنطقة وتعمل على تخريب العلاقات بين الدول، مثلما هو حاصل في لبنان والعراق واليمن. فهذه الدول التي كانت مستقرة في يوم من الأيام، أصبحت اليوم إما مفلسة، أو أمنها الداخلي في خطر بسبب تمدد جماعات إيران فيها. 

فسلوك إيران في المنطقة عدواني للشعوب، وتدخل سافر في قرارات الدول، من خلال دعمها للجماعات الإرهابية. بينما ظريف، وزير الخارجية الإيراني، يزور دول العالم ويتحدث عن ظلم إيران من دول العالم، تدعم حكومته حزب الله في لبنان والحوثي في اليمن والجماعات الإرهابية في العراق، الذين ليس لديهم عمل سوى مهاجمة دول الاعتدال في المنطقة، وتخريب علاقات دولهم مع هذه الدول، التي لم تقدم سوى الدعم المالي والسياسي لهذه الدول في أشد أوقاتها.

آخر التقارير تتحدث عن وجود أكثر من ٦٠ مليون إيراني يعيشون تحت خط الفقر، هذا ما يؤكد قصر نظر النظام في إيران، ودعمه بملايين الدولارات لجماعات ليس لها أي علاقة مع إيران سوى أنها تنفذ أجندتها، عوضا عن دعم الفقراء في إيران، الذين ليس لهم لا حول ولا قوة، سوى أنهم يعيشون في إيران!!
"