يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إسلام فاروقي.. إرهابي «داعشي» متعدد الولاءات

السبت 02/مايو/2020 - 05:12 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تمكنت قوات الأمن الأفغانية، السبت 4 أبريل 2020، من اعتقال زعيم فرع «خراسان» في تنظيم «داعش» الإرهابي، «إسلام فاروقي» المعروف باسم «عبدالله أوراكزاي»، وبرفقته 19 شخصًا.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن المجلس الوطني للأمن الأفغاني أكد في بيان، أن «فاروقي» اعتقل برفقة رجال آخرين أثناء عملية معقدة، وكان من بينهم المسؤول العسكري للتنظيم في أفغانستان، ويُدعى «قاري زاهد»، الملقب في التنظيم باسم معاذ، والقيادي سيف الله الملقب بطلحة الباكستاني، وهو مسؤول التجنيد في التنظيم.

وأوضح المجلس الوطني للأمن الأفغاني، أن «فاروقي» أقر بأن لديه روابط مع أجهزة استخبارات إقليمية، في إشارة إلى باكستان، التي تتهمها أفغانستان بشكل متكرر بدعم المتشددين ومساعدة حركة طالبان، فيما تنفي باكستان تلك الاتهامات.


من هو؟

إسلام فاروقي من مواليد وكالة أوراكزاي التي تقع في إحدى المناطق القبلية في باكستان، ويبلغ من العمر 52 عامًا، وكانت بدايته الإرهابية مثيرة للجدل، إذ كان عضوًا فعالًا في حركة «طالبان باكستان» في عام 2015، قبل أن ينشق عنها، وينضم إلى تنظيم داعش في عام 2016.

شغل مناصب عديدة في التنظيم قبل أن يتولى زعامة ما تعرف بـ«ولاية خراسان»، إذ كان مسؤول العمليات العسكرية مدينة بيشاور الباكستانية، ثم مسؤول العمليات في مقاطعة خيبر القبلية، ومسؤول العمليات العسكرية في مديرية أتشين بإقليم ننجرهار شرقي أفغانستان على الحدود مع باكستان.


تولى «فاروقي» زعامة «ولاية خراسان» في أبريل عام 2019 بعد إزاحة التنظيم «أبو عمر الخراساني» أو «أبو سعيد باجوري» من زعامة الفرع، بسبب الهزائم المتكررة التي تكبدها «داعش» شرق أفغانستان، وكذلك بسبب تمتعه بعلاقة مميزة بقيادات التنظيم في سوريا والعراق.

يرتبط فاروقي بالعديد من العلاقات المميزة مع الجماعات الإرهابية المنتشرة في باكستان وأفغانستان؛ حيث كان على علاقة وثيقة مع جماعة عسكر طيبة، وشبكة حقاني التابعة لحركة طالبان.

في البدايات انضم إلى الحركة الإسلامية الأوزبكية، وتدرج إلى أن أصبح قائدًا بها، وتتألف من مقاتلين أوزبكيين وطاجيك وبلوش، ومقرهم في شمال أفغانستان.

تورط فاروقي في العديد من العمليات الإرهابية، لعل آخرها كانت التي أعلن فيها «داعش» عن هجومين في أفغانستان، الأول هجوم على معبد للسيخ في كابول أدى إلى مقتل 25 شخصًا، ومهاجمة احتفال بمناسبة ذكرى وفاة عبد علي مزاري، زعيم حزب الوحدة، ما خلف 32 قتيلًا في الهجوم الإرهابي.
"