يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بصناعة تركية.. درونز «أردوغان» تحلق بأجنحة الفشل وتسقط على أرض الواقع

الإثنين 16/مارس/2020 - 01:09 م
المرجع
سارة وحيد
طباعة

فشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الاستعراض بالتكنولوجيا العسكرية التي أنتجها، بعد أن تساقطت طائراته المسيرة «تركية الصُنع»، واحدةً تلو الأخرى في ساحات القتال.


ففي 2 مارس 2020، ذكرت وكالة «بلومبيرج» في تقرير لها، أن تركيا نشرت طائراتها المسيرة؛ لضرب قوات النظام السوري، المدعومة من روسيا.


وأوضح مسؤول تركي بارز - لم تذكر اسمه - في تقرير لها أن «الطيران المسيَّر يعدّ إبداعًا عسكريًّا، يظهر القوة التكنولوجية التركية في ساحة المعركة»، موضحًا أن أنقرة اعتمدت على الطائرات المسيرة تحديدًا؛ انتقامًا لمقتل 33 جنديًّا تركيًّا في إدلب.

 


بصناعة تركية.. درونز

ورغم تباهي الحكومة التركية بتلك الطائرات، إلا أن ذلك الاستعراض كان سرابًا، خاصةً بعد إسقاط الجيش السوري عددًا من الطائرات المسيرة التركية، وكان أبرزها في 3 مارس 2020، عندما أسقط الجيش السوري طائرة «بيرقدار» المسيرة التركية، ونشر الحساب الرسمي لوزارة الداخلية السورية عبر فيسبوك، صورًا تظهر حطام طائرة «بيرقدار» المسيرة التركية، التي أسقطها الدفاع الجوي السوري في ريف إدلب.

 

وفي 1 مارس 2020، أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا»، إسقاط طائرة تركية مسيرة، فوق سراقب، بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

 

فشل ذريع في ليبيا

فشل الطائرات المسيرة لأردوغان، لم يظهر فقط في «سوريا»، ففي ليبيا أيضًا تلقت تكنولوجيا أسطنبول هزيمة ساحقة، وظهر ذلك جليًّا في عدد من الوقائع البارزة، و كان آخرها السبت 14 مارس 2020، عندما أسقط الجيش الليبي، طائرة تركية مسيرة، فوق قاعدة الجفرة العسكرية وسط ليبيا، أثناء عمليات الرصد الجوي.

 

وذكرت شعبة الإعلام الحربي بالجيش الليبي، أن منصات الدفاع في قاعدة الجفرة العسكرية، أسقطت طائرة تركية مسيرة أثناء عمليات الرصد والتصوير فوق سماء القاعدة.

 

وسبق ذلك، خسائر متتالية للجيش التركي، ففي يناير 2020، سقطت 3 طائرات خلال 10 أيام فقط، والأمر ذاته تكرر في  الربع الأخير من شهر فبراير 2020، عندما أسقطت دفاعات الجيش الوطني الليبي نحو 9 طائرات مسيرة في طرابلس، سقط 3 منها يوم 26 فبراير 2020، وسقط الـ6 الآخرون في 29 من الشهر ذاته.

 

وفي 4 مارس 2020، أعلن العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجية المعنوي بالجيش الوطني الليبي، نجاح القوات المسلحة الليبية في إسقاط 12 طائرة مسيرة تركية؛ ما مثل نجاحًا كبيرًا للجيش الوطني الليبي.

 


بصناعة تركية.. درونز

الحرب الإعلامية بين تركيا وإيران

التساقط المستمر لطائرات أردوغان المسيرة في ليبيا وسوريا، لفت الأنظار إليه، وفي الوقت ذاته، اشتعلت الحرب بين وسائل الإعلام الإيرانية وتركيا، خاصةً بعد أن بثت قناة تليفزيونية إيرانية، تقريرًا تليفزيونيًّا بعنوان «المُسيَّرة بيرقدار لصاحبها سلجوق صهر أردوغان»، والذي حطت فيه من قدر الطائرات التركية المُسيرة وفشلها المستمر في ساحات القتال.

 

وبعد غضب تركيا من هذا التقرير، بدأت في الرد على وسائل الإعلام التركية؛ لتكذيب ما تم نشره، وذكرت وكالة «الأناضول» دفاعًا عن تركيا،  أن التقرير الإيراني، زعم أن الطائرات التركية المسيرة من طراز بيرقدار «تساقطت وبشكل ملفت، خلال الأيام القليلة الماضية، فوق سماء إدلب، من قبل الدفاعات الجوية السورية؛ حيث سقطت منها ست طائرات، وأن فشل طائرة بيرقدار وصل صداه إلى ليبيا»، موضحةً أن طائرة مسيرة تركية واحدة سقطت، وأعلنت الحكومة التركية عنها.

 

وأكدت الوكالة في معرض دفاعها، أن «الحكومة التركية لا تخفي خسائرها، سواءً بالأرواح أو بالمعدات، وهي تعلن ذلك بأدق التفاصيل».

 

للمزيد.. إخوان اليمن يقدمون فروض الولاء لأردوغان.. ويطالبونه بسرعة احتلال بلادهم

 


"