يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إرهابي تورط في تفجير مطار طرابلس.. إصابة «صلاح بادي» في غارات للجيش الليبي

الجمعة 18/أكتوبر/2019 - 07:43 م
صلاح بادي
صلاح بادي
آية عز
طباعة

كشف المركز الإعلامي لغرفة عمليات «الكرامة» التابعة للجيش الليبي الوطني، الخميس 17 أكتوبر 2019، عن إصابة قائد ميليشيا ما تُسمى بـ«لواء الصمود»، والذي ينفذ جميع الأعمال الإرهابية ضد قوات الجيش، والمطلوب دوليًّا «صلاح بادي»، في غارة للجيش بضواحي العاصمة طرابلس.


وقال المركز في بيان عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: إن صلاح بادي أصيب خلال غارة للقوات الجوية على مقر الميليشيات، وهناك تكتمًا على نبأ إصابته؛ لأنه واحد من أخطر القيادات الإرهابية في العاصمة الليبية طرابلس.


جدير بالذكر أن بادي هو أحد مؤسسي ميليشيات «فجر ليبيا»، التابعة لجماعة الإخوان فرع ليبيا، التي أحرقت مطار طرابلس الدولي عام 2014، إضافة إلى أنه شارك في أغلب الاشتباكات التي شهدتها طرابلس في السنوات الأخيرة، وبادي يحمل أصولًا تركية، وكان قبل اندلاع التظاهرات الليبية في 2011 يعيش في تركيا.


وبادي هو «صلاح الدين عمر بشير بادي»، من مواليد 23 مايو  1957 بمدينة مصراتة، وحصل على بكالوريوس علوم جوية عسكرية في العام 1980 في تخصص طيار مقاتل، وعمل مدرسًا بأكاديمية الدراسات الجوية.


وكان بادي ضابط طيار سابق في الجيش الليبي الوطني بفترة الرئيس السابق معمر القذافي، وهو وفقًا للتقارير الأمنية الليبية التي نشرتها في وسائل الإعلام المحلية، عقب اندلاع التظاهرات ضد القذافي في فبراير عام 2011 انضم لجماعة الإخوان فرع ليبيا، ومنذ ذلك الحين انخرط في العمل الإرهابي، وبدأ يقود ميليشيات إرهابية في ليبيا ضد الجيش الوطني، ويحمل رقم 71 في قائمة تضم 75 متورطًا في جرائم إرهابية بالبلاد.


وعقب مقتل القذافي أوكل تنظيم الإخوان له مهمة دفن جثمانه، إذ ظهر بادي في مقطع فيديو على قناة «النبأ» الإخوانية الليبية، وهو بجوار الجثمان، وهو يشير له ويتوعد المعارضين لجماعته بأن مصيرهم سيكون مثل مصير القذافي.


وفي بداية عام 2012، اتجه بادي إلى السياسة، ورشح نفسه على رأس قوائم تنظيم الإخوان على عضوية مجلس الشعب، وفاز بها.


وبعد دخول بادي مجلس النواب الليبي، سعى لإضافة الشرعية على ميليشياته، وأصدر قرارًا حينها بشرعنة ميليشيات كبيرة شاركت في الحرب ضد معمر القذافي، وكان على رأسها ميليشيات تحمل اسم «صلاح بادي».


وفي عام 2013، قاد بادي مجزرة «غرغور» التي كان يريد تهجير أهلها منها، بزعم أنهم كانوا يدعمون القذافي، وأسفرت تلك المجزرة عن مقتل 56 شخصًا، وإصابة نحو 458 آخرين، وعقب هذا الواقعة أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية قرار منعه من السفر، وتجميد أمواله.


واستمر بادي في ممارسة أعماله الإرهابية حتى أصدر مجلس الأمن الدولي في نوفمبر 2018، قرارًا بوضعه في قائمة الإرهاب؛ بتهمة زعزعة الأمن في ليبيا.


وكانت وسائل إعلام محسوبة على ميليشيات حكومة الوفاق، قالت إنه تم تكليف «بادي» في أكتوبر 2019، بتولي رئاسة الاستخبارات في حكومة فائز السراج.

"