يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تغيّر قواعد اللعبة.. الغرب يقترح اتفاقًا نوويًّا جديدًا مع «إيران»

الإثنين 23/سبتمبر/2019 - 09:51 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

غيرت الهجمات على عملاق النفط السعودي «أرامكو»، وما صحبها من توترات في منطقة الشرق الأوسط، نظرة العالم تجاه الاتفاق النووي الإيراني؛ حيث قالت فرنسا خلال اجتماعات الأمم المتحدة، يوم الإثنين 23 سبتمبر 2019: إن قواعد اللعبة تغيرت، فيما دعت بريطانيا إلى إبرام اتفاق جديد مع طهران، على أن يكون الجانب الأمريكي حاضرًا في هذا الاتفاق أيضًا.



تغيّر قواعد اللعبة..

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن الهجمات على منشآت النفط في السعودية غيرت قواعد اللعبة لكنها تظهر الحاجة لمواصلة جهود الوساطة الفرنسية.


وتلعب فرنسا دورًا للوساطة بين أمريكا وإيران، منذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحابه من الاتفاق الذي أبرمته حكومة سالفه باراك أوباما مع طهران.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مايو الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المُبرم مع طهران، وفرضت واشنطن عقوبات على أفراد وكيانات اتهمتهم بتمويل «الحرس الثوري» الإيراني؛ ما يعكس وجهة نظر البيت الأبيض في النظام الحاكم في إيران.


ومع تزايد التوترات بين واشنطن وطهران، بعد تصعيد العقوبات الأمريكية، تواجه إيران اتهامات بالتورط في الهجوم على شركة أرامكو السعودية والتي تساهم بنسب كبيرة من إنتاج النفط العالمي.



وتطالب أمريكا برد أممي ودولي على إيران؛ حيث قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: إن بلاده تسعى للحصول على مساندة دولية في وجه إيران، مضيفًا «نامل أن تتبنى الأمم المتحدة ردًا حازمًا ضد إيران».



تغيّر قواعد اللعبة..

اتفاق نووي جديد


ومنذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي تحاول الدول الأوروبية إيجاد صيغة تحفظ علاقاتها مع إيران، دون أن تخسر «ترامب»، ويبدو أنهم اتفقوا أخيرًا على صيغة.


وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن الوقت قد حان لاتفاق جديد مع إيران، وهو ما اتفق معه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث قال إن الاتفاق مع إيران كان سيئًا جدًا ولابد من توقيع اتفاق جديد، مشيرًا إلى أن إيران هي أكبر ممول للإرهاب في العالم.


على صعيد متصل، قال الدكتور محمد القواس، الباحث السياسي، إن اقتراح اتفاق نووي جديد مع إيران لا يتعلق بالرد على ملف النفط والهجوم على أرامكو، مستطردًا: «عقد اتفاق آخر مع إيران ليس له علاقة بهجومها على الشركة السعودية، كما أن الإدارة الأمريكية سبقت وطرحت 12 شرطًا بعيدة جميعها عن ملف الطاقة، وهنا يمكن القول إن المعالجة الأمريكية والأوروبية للازمة ليست واضحة هذه المرة».


وأوضح في مداخلة هاتفية لفضائية العربية، أن إيران تُفسر ضبط النفس الأمريكي بشكل خاطئ، في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي بأنه لا يريد أن يدخل حربًا جديدة مع طهران في المنطقة.


وطالب «القواس»، المجتمع الدولي والصين وروسيا، بأن يكون لهم موقف واضح من إيران، واقتراح الاتفاق النووي الجديد، مشيرًا إلى أهمية الاتفاق مع واشنطن على نقاط التوازن والمصالح المشتركة سواء للأوروبيين أو حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية.

"