يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عبدالرحيم علي يكشف فروع تنظيم القاعدة في المنطقة العربية

الثلاثاء 22/مايو/2018 - 12:47 م
الدكتور عبد الرحيم
الدكتور عبد الرحيم علي
طباعة
قال الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، إن بداية الانقسامات داخل تنظيم القاعدة حدثت عقب شنِّ التحالف الدولي بقيادة أمريكا في أكتوبر من العام 2001، حملة عسكرية على العاصمة الأفغانية كابل، وهو ما أسفر عن فرار قادة التنظيم.

وأضاف رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، أنه عقب فرار قادة تنظيم القاعدة من العاصمة الأفغانية كابل، انقسموا إلى جزء بقيادة أسامة بن لادن الذي ذهب إلى جبال «تورا بورا»، وجزء آخر ذهب إلى إيران ومنها إلى الشمال العراقي؛ حيث مناطق سيطرة جماعة أنصار الإسلام. 

وتابع، وهناك جزء ثالث فرَّ إلى العاصمة العراقية بغداد في نهاية العام 2002، بقيادة «أبومصعب الزرقاوي»، وكوَّن «تنظيم التوحيد والجهاد» للهروب من المطاردات الأمنية، سواء الأمريكية أو العراقية، ولذلك سمي التنظيم باسم القاعدة، وفي التوقيت نفسه كانت هناك تعليمات بإنشاء هذا التنظيم في عدد من البلدان العربية؛ وفي مقدمتها مصر والسعودية وبلدان المغرب العربي. 

وأوضح أن التنظيم نشأ بالاسم نفسه في سيناء، ثم تحولت تنظيمات عديدة مسلحة في بلدان المغرب العربي وشبه الجزيرة العربية إلى مسمى القاعدة، مثل: تنظيم قاعدة الجهاد في شبه الجزيرة العربية، ثم في المغرب العربي، وتنظيم التوحيد والجهاد في شمال سيناء بقيادة طبيب الأسنان خالد مساعد، الذي تحول فيما بعد إلى القاعدة، ثم تنظيم التوحيد والجهاد في بلاد الرافدين، والذي تحول في نهاية العام 2004، إلى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، ثم شاهدنا فلول القاعدة تقوم بعمليات كبيرة في مدن «بالي»، و«الدار البيضاء»، و«مدريد»، و«لندن».

جاء ذلك أثناء محاضرة ألقاها الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، أمام مجلس النواب الفرنسي، تحدث فيها عن مرحلة إرهاب ما بعد «داعش»، ومخاطر تمويل الإرهاب المصدر إلى أوروبا، ودور جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيمها الدولي في التمهيد لتلك المرحلة.
"