يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بالأدلة.. «مباشر قطر» تفند أكاذيب الدوحة بشأن الرياض

الإثنين 16/سبتمبر/2019 - 11:59 م
تميم_محمد بن سلمان
تميم_محمد بن سلمان
معاذ محمد
طباعة

نشرت قناة «مباشر قطر»، تقريرًا بعنوان: «بالأدلة والبراهين أكاذيب قطرية في بيان الرد على السعودية»، فندت فيه أباطيل الدوحة في ردها على بيان الرياض، بشأن الأزمة الحالية بين البلدين، والتي بدأت منذ 5 يونيو عام 2017، عقب إعلان المملكة العربية السعودية ومصر والبحرين والإمارات قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.


بالأدلة.. «مباشر

وأوضحت القناة المحسوبة على المعارضة القطرية والتي تبث من برلين، في تقريرها، أن عقلية المؤامرة للمافيا القطرية لم تستوعب بيان المملكة العربية السعودية بشأن الأزمة، وردت عليه ببيان يردد أكاذيب قديمة، في مؤشر واضح على أن نظام الدوحة يصر على تعميق أزمته وزيادة عزلته.


وقالت «مباشر قطر»، إن مراقبين فندوا بالأدلة والبراهين البيان القطري، مضيفة: «بيان عصابة تميم الذي نفى علاقته بالإرهاب، تناسى إعلان قائمة إرهاب خاصة به تضمنت أشخاصًا وهيئات، من بينهم أحد عشر قطريًّا».


وتابعت القناة: «أكاذيب مافيا تميم التي تحدثت في بيانه عن التضييق السعودي بحق مواطني قطر، تناست أن أكثر من 3 آلاف مواطن قطري أدوا الحج والعمرة، بالإضافة إلى دخول أكثر من 82 ألف قطري إلى المملكة».


كما أشارت القناة، إلى أن 3 آلاف من القطريين المقيمين بالسعودية تلقوا الخدمات الصحية، بجانب انضمام نحو 800 طالب من الدوحة بمختلف المراحل التعليمية.


وأوضحت «مباشر قطر»: «تميم الإرهاب يحاول في بيانه خداع العالم مجددًا، عبر تصنيف الجزيرة بأنها قناة إعلامية حقيقية، متناسيًا عشرات الأدلة والوثائق التي أكدت أن المافيا القطرية استخدمتها لتسويق أجندتها العدائية الداعمة للإرهاب».


واستطرد بيان القناة المعارضة: «يبدو أن البيان السعودي أربك النظام القطري، لاسيما أنه جاء في توقيت يسعى فيه تميم لإثارة الفتنة بين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، ومحاولة تفتيت تحالفها».


بالأدلة.. «مباشر

البيان السعودي


من جانبها أصدرت المملكة العربية السعودية، بيانًا في 7 سبتمبر 2019، كشفت فيه أسباب قرار مقاطعة قطر، مشيرة إلى أنه جاء نتيجة تحريض الدوحة على الرياض، واحتضانها جماعات إرهابية تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة.


وأشارت السعودية إلى أن قطر خرقت الاتفاقيات التي وقعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعملت على شق الصف الداخلي السعودي والتحريض للخروج على الدولة والمساس بسيادتها.


وأضاف البيان أن الدوحة احتضنت جماعات إرهابية وطائفية متعددة، منها جماعة الإخوان وتنظيمي داعش والقاعدة، وروجت لأدبيات ومخططات هذه الجماعات عبر وسائل إعلامها بشكل دائم، مشيرًا إلى أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر جاء انطلاقا من ممارسة السعودية لحقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي، وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف.


وتابعت المملكة العربية السعودية في بيانها، أنها ستظل سندًا للشعب القطري الشقيق وداعمة لأمنه واستقراره، وقد اتخذت التدابير اللازمة لمعالجة الحالات الإنسانية للسعوديين والأشقاء القطريين المتضررين من هذا القرار، من خلال تشكيل لجنة لمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة.


وبحسب البيان تضمنت هذه الحالات «السماح للأسر المشتركة السعودية القطرية ممن لديهم حالة صحية تستدعي الذهاب لقطر أو القدوم للسعودية»، وكذلك السماح للقطريين بأداء الحج.


بالأدلة.. «مباشر

قطر تتعنت في وجه المصالحة


وفي تصريح لـ«المرجع»، قال أحمد العناني، المحلل السياسي والباحث في الشؤون الدولية، إن المملكة العربية السعودية، قدمت جميع التسهيلات لجميع الحجاج من الدول كافة ومن بينها قطر ولم تستثن أحدًا، مشددًا على أن الدوحة تتعنت في وجه المصالحة.


وأكد «العناني» أن الدوحة تدعم التنظيم الدولي للإخوان، كما أنها ستفتتح قاعدة عسكرية تركية قريبًا، متابعًا: «من المعروف أن تركيا متورطة في دعم عناصر داعش في سوريا»، مشيرًا إلى أن تمسك قطر بهذه الأمور، يجعلها ترفض كل محاولات المصالحة من قبل الدول المناهضة للإرهاب.


وأشار إلى أن مصالحة الدول العربية مع قطر، ستتضمن غلق أبواقها الإعلامية، التي تخدم جماعة الإخوان وغيرها، وأضاف أن قطر تحاول زعزعة الاستقرار في المنطقة، بفرض رأيها، خصوصًا أنها دولة صغيرة وتسعى لإظهار قوتها.


وأوضح المحلل السياسي، أن الدوحة لا تتعاون في قضية المصالحة الخليحية، فهي لم تطالب بعقد جلسات للتشاور مع الدول المقاطعة لها، لبحث سبل الخروج من الأزمة.

الكلمات المفتاحية

"