يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الإخوان وميليشيات ليبيا.. أنقرة تدعم بالسلاح وترسل الفاتورة إلى الدوحة

الخميس 12/سبتمبر/2019 - 10:41 ص
المرجع
شريف عبد الظاهر
طباعة

خطر كبير تمثله الأزمة الليبية على الأمن القومي في المنطقة، خاصةً الصحراء الأفريقية، وهو ما يدفع الجيش الوطني الليبي لسرعة التحرك؛ للقضاء على الميليشيات والتنظيمات الإرهابية التي تسببت في وصول ليبيا إلى الفوضى العارمة.


الإخوان وميليشيات

حظر السلاح 

أمام مجلس الأمن الدولي، طالب المبعوث الأممي غسان سلامة، بوقف إطلاق النار والدخول في المفاوضات، وتفعيل القرار الدولي بحظر توريد السلاح إلى ليبيا؛لأن هذا- من وجهة نظر غسان- هو الحل الوحيد للأزمة.


لكن الجيش الليبي رد على وجهة نظر المبعوث الأممي لبلاده، بقصف مكثف على ميليشيات الحكومة الإخوانية «الوفاق» جنوبي العاصمة طرابلس، مستهدفًا تمركزات الإرهابيين في محوري عين زارة ووادي الربيع؛ ما أسفر عن تدمير مدرعتين وعدد من الآليات وقتل وجرح مجموعة من العناصر الإرهابية، وفي بيان العملية، أكد اللواء أحمد المسماري المتحدث العسكري للجيش الليبي، أن ليبيا تخوض معركة وجود ضد تركيا على الأرض، مضيفًا أن أردوغان يواصل العبث في الداخل الليبي بدعم الميليشيات وإرسال أسلحة ومعدات عسكرية إلى الإرهابيين.


كما طالب المسماري المجتمع الدولي ودول المنطقة وجامعة الدول العربية، باتخاذ موقف بشأن هذا التصعيد التركي حيال القوات الليبية، التي تمثل الدولة الليبية والبرلمان الليبي الشرعي.


وتابع المسماري: «إن التدخل التركي أصبح يهدد المنطقة الإقليمية ككل، ونحن الآن في معركة ضد الإرهاب، معلنةً رسميًّا منذ 2014، وقد تكشف الآن الدور التركي والقطري أمامنا ووصلنا إلى الحرب المباشرة بين القوات المسلحة الليبية والجيش التركي».

الإخوان وميليشيات

«النواب الليبيي».. ودبلوماسية المعركة

على جانب آخر، أكد عضو مجلس النواب الليبي عبد المطلب ثابت، عمق العلاقات المصرية الليبية ودعم مصر الكامل لأمن واستقرار ليبيا، على عكس الدور السلبي الذى تلعبه دول مثل تركيا وقطر؛ لزعزعة استقرار المنطقة، بدعم الميليشيات الليبية بالسلاح والأموال


وأوضح، أن الليبيين مصرون على محاربة المد التركي ومقاومة الإرهاب، مشيرًا إلى جهود البرلمان الليبي الذي يخوض معركة دبلوماسية؛ لمواجهة التدخل التركي عبر إصدار بيانات واضحة بهذا السياق وتقديم مذكرة للأمم المتحدة، فضلًا عن عمل زيارات دولية لبروكسل ودول الاتحاد الأوربي؛ لتوضيح مدى خطورة الدور الذى تقوم به تركيا في دعم الإرهاب.


ولفت عضو البرلمان الليبي إلى خطورة الدور الذى تلعبه «دويلة قطر»، حسب وصفه، في دعم الميليشيات في ليبيا، موضحًا أن تركيا وقطر اخترقتا حظر توريد السلاح لتلك الميليشيات، والجميع يعلم حجم الفوضى التي تحدث في مجال مد تلك العناصر بالأسلحة في وضح النهار.

الإخوان وميليشيات

مرتزقة الوفاق.. أنقرة تدعم والدوحة تدفع

وفي تصريح للمرجع، أكد الباحث المتخصص في الشأن الليبي عبدالستار حتيتة، أن الميليشيات المسلحة الإرهابية تعتمد على جلب السلاح من تركيا وقطر؛ بهدف إثارة الفوضى وسيطرة على مقدرات الشعب الليبى، والجيش الليبي لن يسمح بوجود الجماعات المسلحة في  ليبيا مرة أخرى.


وأضاف حتيتة، أن حكومة الوفاق تعتمد في حربها ضد الجيش الليبي على مرتزقة الميليشيات التي تدفع لهم قطر وتدعمهم تركيا بالسلاح المهرب عبر البحر والحدود، بل لا تتورع الوفاق في الاستعانة بداعش أو القاعدة؛ لإبقائها في السلطة وإلحاق أكبر ضرر للجيش الليبي.

"