يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إيران في مدارس اليمن.. مئات الحوثيين يغرسون طائفية الملالي في عقول التلاميذ

السبت 31/أغسطس/2019 - 02:45 م
يحيى بدر الدين الحوثي
يحيى بدر الدين الحوثي
محمود محمدي
طباعة

في إطار المحاولات الحوثية الرامية إلى السيطرة على الهيئات والمنشآت التربوية، وكذلك السيطرة الفكرية على عملية التعليم في اليمن، وجّه «يحيى بدر الدين الحوثي» وزير التربية في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية، بتعيين 500 شخص من عناصرها الطائفية للعمل كمدرسين في مدارس صنعاء.


رغم اكتفاء المدارس من المعلمين، إلا أن الميليشيا المدعومة إيرانيًّا تعمل على غرس عناصرها في المدارس؛ من أجل نشر ثقافتها الطائفية، عن طريق إعادة صياغة مادتي التربية الإسلامية والتاريخ بما يتوافق معها، إذ إن كل المدرسين الذين تم تعيينهم سيعملون في مجال التدريس لمادتي التربية الإسلامية والتاريخ.


في السياق ذاته، تبحث الميليشيا الإرهابية تفعيل قرارها بشأن خدمة التدريس الإلزامي لخريجي الثانوية، في محاولة للتخلص من المعلمين السابقين، والتملص من الاستحقاقات المالية، ورواتب المعلمين.

إيران في مدارس اليمن..

أموال الإرهاب

وكانت الميليشيا الحوثية قد أطلقت حملة تحت عنوان «العودة إلى المدارس»، تسعى من خلالها لجلب الدعم المالي، عبر ما أطلقت عليه في وسائل إعلامها حشد الجهود الرسمية والشعبية وشركاء التعليم الدوليين لدعم عودة الطلاب إلى المدارس.


وبحسب قناة العربية، أكدت مصادر تربوية في صنعاء، أن الميليشيات الحوثية بدأت في التخطيط والتنفيذ لحملة كبيرة خاصة بالمدارس التعليمية، ظاهرها جمع الأموال من أجل تطوير التعليم، وباطنها جمع الأموال للقيام بتنفيذ عمليات إرهابية، ودعم عناصر الميليشيا بالمال والسلاح.


بدوره، قال عبد الله إسماعيل، الباحث المختص في الشأن اليمني: إن الميليشيات الحوثية جماعة متطرفة إقصائية دينية متعصبة من الدرجة الأولى، وتستهدف التعليم؛ بهدف التأثير على عقول الأطفال وتجنيدهم داخل صفوف ميليشياتها.


وأضاف في تصريح لـ«المرجع»، أن هناك سيطرة حوثية على عدد من المناطق التعليمية؛ بهدف تغيير المناهج التعليمية بالكامل، وزرع أفكار متطرفة طائفية، بالإضافة إلى استبعاد جميع المعلمين والمعلمات غير الموالين للجماعة، ويحل محلهم تابعون لعقيدة الحوثيين.


وأوضح أنه على المجتمع الدولي الضغط بشكل حقيقي لتنفيذ القرارات الدولية، وأهمها أن تُسلم هذه الجماعة السلاح الثقيل، مشيرًا إلى أنه ليس هناك أي مواقف دولية فعالة تجاه الانتهاكات والجرائم ضد الأطفال والمدارس.

"