يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عبدالرحيم علي: فقراء فرنسا يلجأون للجمعيات المتطرفة بعد تخلي الدولة عن مسؤولياتها

السبت 24/أغسطس/2019 - 01:25 م
المرجع
طباعة
قال الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس «سيمو»: إن السبب الرئيسي وراء اعتماد المنظمات على تمثيل الإسلاميين في فرنسا، هو أن الدولة الفرنسية تخلت عن مواطنيها لصالح هذه الجمعيات، لإنشاء جمعياتهم ومساجدهم والمشروعات الصغيرة الخاصة بهم.

وأكد «علي»، أن المواطن الفرنسي الفقير الذي تخلت عنه دولته يجد تلك الجمعيات المتطرفة في وجهه تساعده في الزواج والعمل، وتقدم له الملابس بالطريقة التي يريدها، مشيرًا إلى أنه عندما تتخلى الدولة عن مسؤوليتها تلجأ الأفراد لتلك الجمعيات المتطرفة.

جاء ذلك في الندوة، التي يعقدها مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، على هامش انعقاد قمة الدول الصناعية السبع، في منتجع «بياريتز»، بإقليم الباسك جنوب غربي فرنسا، والتي يحضرها لأول مرة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

ويشارك في الندوة «ميريام بنراد»، الباحثة المتخصصة في العنف السياسي، بمعهد دراسات وبحوث العالمين العربي والإسلامي، بوزارة التعليم العالي الفرنسية «إيرمام»، والمستشارة بوكالة التنمية الدولية، و«رولان لومباردي»، الباحث الفرنسي المعروف والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، والكاتب  الفرنسي «جواكيم فليوكاس».

يقدم الندوة ويديرها، الدكتور أحمد يوسف المدير التنفيذي لمركز دراسات الشرق الأوسط.
"