يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

وحدات الإخوان الإرهابية.. الجماعة تُثير الفوضى بجامعات السودان

الأحد 28/يوليه/2019 - 08:37 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

واصلت جماعة الإخوان الإرهابية في السودان ممارساتها العنيفة والدموية؛ إذ نشطت الوحدات الإخوانية التابعة للحركة الإسلامية، في الاعتداءات اللفظية والجسدية على الأساتذة والطلاب بالجامعات.


بدوره، ندد تجمع المهنيين السودانيين، بالممارسات الإرهابية التي تقودها ميليشيات نظام الإخوان بحق الطلاب والأساتذة، مع بداية استئناف الدراسة لتقويض الاستقرار الأكاديمي، بعد أن قررت السلطات التعليمية في السودان قبل نحو أسبوعين استئناف الدراسة في كل الجامعات الحكومية بعد توقف استمر نحو 6 أشهر بسبب الحراك الشعبي الذي أطاح بحكم الإخوان.


ومع استئناف الدراسة، نشطت الوحدات الإخوانية الطلابية، في الاعتداء اللفظي والجسدي على الأساتذة والطلاب بالجامعات، ما اضطر جامعة «النيلين» تعليق أعمالها؛ حفاظًا على سلامة الطلاب.


فيما أصدر تجمع أساتذة الجامعات والكليات والمعاهد العليا، أحد مكونات تجمع المهنيين السودانيين، بيانًا يستنكر فيه إرهاب مليشيات الإخوان بالجامعات، موضحًا أن استئناف الدراسة مسعى كل الأسر والأساتذة، لكنه لن يتحقق إلا بتهيئة بيئة تضمن استمرار العملية التعليمية.


وطالب التجمع بحل الإدارات الجامعية التابعة للنظام البائد، وانتقال الجامعات من معاقل ترعى الإرهاب، والعنف الطلابي إلى مؤسسات تعليمية مستقلة لتقوم بدورها الرائد في تنمية المجتمع السوداني، معتبرًا أن تهيئة البيئة بحل الإدارات الإخوانية والقضاء على ميليشياتهم وتشكيل السلطة المدنية، مسائل لن تستأنف الدراسة قبل تحققها.

 الدكتور محمد عزالدين
الدكتور محمد عزالدين
إستراتيجية الفوضى

بدوره، قال الدكتور محمد عزالدين، الباحث المتخصص في الشؤون الأفريقية: إن الإخوان لا يعيشون إلا في حالة الفوضى والاضطرابات السياسية والأمنية؛ لذا يسعون دائمًا لإثارة القلاقل وإشعال الفتن، بالتفرقة بين المؤسسات الكبيرة الوطنية مثل الجيش والشرطة والقضاء.


وأوضح «عزالدين» في تصريح لـ«المرجع»، أن الإخوان في السودان لعبوا على وتر الاستقطاب السياسي لتفرقة الشعب عن بعضه؛ مؤكدًا أن المخططات الإخوانية هدفها العودة للحكم مرة ثانية.


وأكد الباحث المتخصص في الشؤون الأفريقية، أن الجماعة تفكر كل يوم في خطة للإيقاع بالثورة السودانية إلى الهاوية، وتسعى لخلق الخلافات بين الجبهة الثورية وباقي الكيانات الثورية، لكن الثوار على درجة كبيرة من الوعي بما ينقذهم من الوقوع فريسة الجماعة.


وفي السياق ذاته، قال القيادي في قوى الحرية والتغيير ورئيس الحزب الاتحادي الموحد، محمد عصمت يحيى: إن جماعات الإسلام السياسي فقدت شعبيتها وكذلك فقدت ثقة الشعب السوداني وأصبحت معزولة تمامًا منذ قيام الثورة.


وأضاف «يحيى»، في تصريح تلفزيوني، أن أهل السودان تأكدوا أن جماعة الإخوان تستخدم الدين كوسيلة لتحقيق المكاسب الاقتصادية والسياسية، من خلال السيطرة على كافة مفاصل الدولة، بالإضافة إلى محاولة أعضائها السيطرة على الاتحادات والتنظيمات المهنية والطلابية وإقصاء الآخرين.


وأوضح أن افتقاد الإخوان للظهير الشعبي جعلها تلجأ للعنف في السياسة، ومحاولات تدبير انقلابات عسكرية، بالإضافة إلى الممارسات الدموية من أجل محاولة إجهاض الثورة، وتحقيق مصالحها الشخصية من خلال شبكة المصالح التي توسعت بشكل كبير خلال العقود الثلاثة الماضية.


وأكد أنه لابد من الانتباه إلى المساعي الإخوانية الخطرة الرامية إلى قيام ثورة مضادة، مشيرًا إلى أن الجماعة تمتلك ترسانة مالية جمعتها من سرقة أموال الشعب السوداني والتلاعب بثرواته ومقدراته طوال فترة وجودهم في الحكم.

الكلمات المفتاحية

"