يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

التاريخ الأسود للجماعة.. كتابٌ يكشف يهودية «البنّا» وماسونية الإخوان

الجمعة 26/يوليه/2019 - 11:09 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

في ثلاثة أجزاء مقسمة إلى ثلاثة عشر فصلًا، قدّم الدكتور ياسر حلمي الشاعر كتابه «التاريخ الأسود للجماعة: بين يهودية حسن البنّا وماسونية الإخوان»؛ ليكون بمثابة مستندٍ علمي حول طبيعة ذلك التنظيم وأغراضه وأدواته، أمام القراء والباحثين.


صناعة استعمارية أم تأصيل للهدم؟


«الشاعر» تساءل في كتابه الصادر في لندن عن دار «إي– كتب» للنشر، عمَّن أطلقوا على أنفسهم «الإخوان المسلمين»؟ هل هم صناعة استعمارية حديثة من القرن الماضي؟ أم هم تأصيل لما هو موجود منذ صدر الإسلام لهدم الدين؟ أم أنهم خليط بين هذا وذاك؟


«التاريخ الأسود للجماعة» ينقسم إلى ثلاثة أجزاء، كل جزء يشهد على حقبة تاريخية مرّ بها العالم الإسلامي، وكل جزء مقسم لفصول تسرد تاريخ وأحداث مختلفة، لكنها تُشكل حلقات مترابطة؛ إذ يستعرض الكتاب في أول أجزائه تاريخ نشأة الجماعة، مؤصلًا لفكرة أن الجماعة ما هي إلا امتداد للجماعات الهدامة عبر التاريخ، فيستعرض الكتاب في البداية نشأة تلك النوعية من الجماعات في زمن ما قبل ميلاد السيد المسيح، وكيفية تحولها من جماعات تسعى للخير والتوصل إلى أعلى مراتب السمو الديني، لجماعات تعمل على هدم كيان المجتمعات التي تعيش فيها، بل تحولت مع انغلاقها وعملها في سرية لجماعات شيطانية.


ينتقل الكاتب بعد ذلك لاستعراض أحداث الفتنة الكبرى التي حدثت بين أنصار سيدنا عثمان رضى الله عنه، وأنصار سيدنا على كرم الله وجهه، والتي كانت السبب الرئيسي في تكوين جماعات الخوارج بكل أطيافها.


فيما يؤرخ الجزء الثاني من الكتاب لدور بريطانيا في إنشاء الجماعات الهدامة في العصر الحديث؛ حيث يستعرض الكتاب أمثلة لرجال زرعتهم بريطانيا لهدم الدين الإسلامي عن طريق ما أسماها «نظرية قطع رقبة الدين بالدين».


 

نشأة الجماعة

 

الجزء الثالث من الكتاب تناول تاريخ إنشاء جماعة الإخوان سنة 1928 وأحداث التأسيس والتبرعات الأجنبية؛ مشيرًا لأصول رأس الجماعة حسن البنّا، وكذلك للأسس اللاأخلاقية التي نشأت عليها الجماعة، والعلاقات المشبوهة التي وقعت بين قادة الجماعة ونسائها، وانحياز «البنّا» للمواقف اللاأخلاقية وكأنه يريد صبغ الجماعة من اليوم الأول لها بهذا الطابع.


«الشاعر» خصص فصلًا كاملًا لاستعراض جرائم التنظيم السري الذي أنشأه «البنا»، وفي فصل آخر استفاض الكاتب في سرد التاريخ الدموي لسيد قطب راصدًا مراحل تحوله من كاتب يؤسس للخلاعة والمجون، وتحوله إلى الجماعة التي أصبح أحد قادتها.


في الجزء الرابع استعرض الكتاب العمالة الصريحة للإخوان، وأنهم طبقًا للوثائق البريطانية المعتمدة هم من أجهضوا حلم الوحدة العربية، وأنهم شاركوا في إشعال الحروب عبر العالم الإسلامي؛ لافتًا إلى خروج جماعات إرهابية من رحم جماعة الإخوان لتنفذ جرائم عدة كان أشهرها اغتيال رئيس الجمهورية الأسبق محمد أنور السادات.


 

حكم مصر

 

ويتناول الكاتب في فصله الأخير، عام حكم الإخوان لمصر، وتلك المؤامرة التي جاءت بهم إلى سدة الحكم، وكيف ضحوا بمصر من أجل الوصول لأغراضهم بالتدليس والكذب، وكيف خططوا لتقسيم مصر إلى أربع دويلات وبيع سيناء وبيع قناة السويس، مختتمًا بثورة الشعب المصري 30 يونيو 2013 على حكم الجماعة الإرهابية، ودور القوات المسلحة في دعم الثورة.

الكلمات المفتاحية

"